الإمام أحمد بن حنبل
216
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> حبان في " الثقات " ، وابنه يزيد بن نعيم وهشام بن سعد المدني صدوقان حسنا الحديث . وكيع : هو ابن الجراح الرُّؤَاسي الكوفي . وأخرجه ابن أبي شيبة 71 / 10 - 72 ، وأبو داود ( 4419 ) ، وابن عبد البر في " التمهيد " 126 / 23 من طريق وكيع بن الجراح ، بهذا الإسناد . وليس في رواية ابن أبي شيبة وأبي دواد قول هشام بن سعد : " فحدثني . . . إلخ " . ورواية ابن عبد البر مختصرة . وأخرجه مختصراً النسائي في " الكبرى " ( 7279 ) من طريق عكرمة بن عمار ، عن يزيد بن نعيم بن هزال ، عن أبيه : أن هزالًا حدثه : أن ماعزاً - وهو نسيب لهزال - وقع على نسيبة هزال ، وأن هزالًا لم يزل بماعز يأمره أن يعترف ويتوب ، حتى أتى رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فامر رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ برجمه . وأخرجه عبد الرزاق إثر الحديث ( 13342 ) من طريق يحيى بن سعيد ، عن نعيم بن عبد اللَّه بن هزال : أن النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لهزال : " لو سترته بثوبك لكان خيراً لك " . قال : وهزال الذي كان أمره أن يأتي النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيخبره . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 7278 ) ، وابن عبد البر في " التمهيد " 125 / 23 من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري ، والدولابي في " الكنى والأسماء " 105 / 1 ، والطبراني في " الكبير " / 22 ( 531 ) من طريق عكرمة بن عمار ، كلاهما عن يزيد بن نعيم بن هزال ، عن جده هزال بن يزيد الأسلمي . ولفظ حديث يحيى بن سعيد الأنصاري : أنه كان أمر ماعزاً أن يأتي النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيخبره بحديثه ، فأتى ماعز ، فأخبره ، فأعرض عنه وهو يردد ذلك على رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فبعث إلى قومه ، فسألهم : " أبه جنون ؟ " قالوا : لا . فسأل عنه : " أثيب أم بكر ؟ " قالوا : ثيب . فأمر به فرجم ، ثم قال : " يا هزال ، لو سترته كان خيراً لك " . وحديث عكرمة بن عمار عند الدولابي مختصر بلفظ : " أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال له : يا هزال ، أما إنك لو سترته بردائك لكان خيراً لك " . قالها مرتين أو ثلاثاً ، يعني ماعزاً .