الإمام أحمد بن حنبل

182

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

21857 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ التَّيْمِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ ، عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " امْسَحُوا عَلَى الْخِفَافِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ " وَلَوْ اسْتَزَدْنَاهُ لَزَادَنَا « 1 » .

--> قال البغوي في " شرح السنة " 365 / 1 : الرجيع قد يكون الرَّوْث ، سمي به لأنه رجع عن حاله الأولى بعد أن كان طعاماً إلى غيرها ، وقد يكون الحجر الذي استنجي به ، رجع إليه فاستنجى به . قلنا : وانظر النهي عن الاستنجاء بالروث في حديثي ابن مسعود وأبي هريرة السالفين برقم ( 3685 ) و ( 7368 ) . ( 1 ) حديث صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي عبد اللَّه الجدلي ، فهو من رجال أبي داود والترمذي والنسائي ، وهو ثقة ، وغير صحابيه خزيمة ، فقد روى له مسلم وأصحاب السنن ، وقد اختلف فيه على إبراهيم التيمي كما سلف بيانه في التعليق على الرواية رقم ( 21853 ) . أبو عبد الصمد العمي : هو عبد العزيز بن عبد الصمد ، ومنصور : هو ابن المعتمر . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 3755 ) من طريق عبد اللَّه بن أحمد ، عن أبيه ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطبراني ( 3755 ) أيضاً من طرق أخرى عن أبي عبد الصمد العمي ، به . وأخرجه الطحاوي في " شرح المعاني " 81 / 1 ، وابن حبان ( 1332 ) ، والطبراني ( 3757 ) من طريق جرير بن عبد الحميد ، والترمذي في " العلل الكبير " 172 / 1 ، والبيهقي 277 / 1 من طريق زائدة بن قدامة ، كلاهما عن منصور ، به . وقرن الطحاوي بجرير بن عبد الحميد سفيان بن عيينة ، وسيأتي حديثه عن منصور برقم ( 21859 ) . وأخرجه الطيالسي ( 1218 ) ، والطبراني ( 3756 ) من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم ، عن إبراهيم التيمي ، عن منصور ، عن أبي عبد اللَّه الجدلي ، به . لم يذكر فيه عمرو بن ميمون ، وهو خطأ ، فإن أبا الأحوص خالف أربعة من الثقات الأثبات ، هم : أبو عبد الصمد العمي ، وجرير بن عبد الحميد ، وزائدة