الإمام أحمد بن حنبل
106
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
* 21771 - حَدَّثَنَا هَيْثَمٌ ، قَالَ : عَبْدُ اللَّهِ : وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنَ الْهَيْثَمِ بْنِ خَارِجَةَ ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَلَّمَهُ الْوُضُوءَ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ أَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَرَشَّ بِهَا نَحْوَ الْفَرْجِ ، قَالَ : " فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرُشُّ بَعْدَ وُضُوئِهِ " « 1 » .
--> هي أن يجامع الرجلُ امرأته وهي مرضعٌ . قال السندي : قوله " شَفَقاً " بفتحتين : أي خوفاً لما اشتهر أن جماع المرضعة يفسد اللبنَ فيتضرَّر به الصبي . ( 1 ) إسناده ضعيف لضعف رِشدين بن سعد . عقيل : هو ابن خالد الأيلي . وأخرجه الدارقطني في " سننه " 111 / 1 من طريق حمدان بن علي ، عن هيثم بن خارجة ، بهذا الإسناد - وقرن بعقيلٍ قرَّةَ : وهو ابن عبد الرحمن بن حَيْويل . ورواه ابن لهيعة عن عُقيل ، فجعله من حديث أُسامة بن زيد بن حارثة عن أبيه ، سلف برقم ( 17480 ) ، وابن لهيعة ضعيف سيئ الحفظ . قال أبو حاتم فيما رواه عنه ابنه في " العلل " 46 / 1 : هذا حديث كذبٌ باطلٌ . قلنا : وأخرج الترمذي ( 50 ) ، وابن ماجة ( 463 ) ، والعقيلي في " الضعفاء " 234 / 1 ، وابن عدي في " الكامل " 733 / 2 من حديث أبي هريرة : أن النبيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " جاءني جبريل فقال : يا محمدُ ، إذا توضَّأتَ ، فانتضح " . وفي إسناده الحسن بن علي الهاشمي ، وهو مجمع على ضعفه . وروي من حديث الحكم أو أبي الحكم بن سفيان أنه قال : رأيت رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالَ ثم توضَّأ ونضح فَرْجَه . وفي رواية : رأيت رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بال ثم نضح فَرْجَه . ولم يذكر الوضوء ، وهو حديث ضعيف لاضطرابه كما هو مبيَّن بإسهاب في " مسنده " برقم ( 15384 ) و ( 15385 ) و ( 15386 ) . وأخرج الدارمي ( 711 ) ، والبيهقي 162 / 1 من حديث ابن عباس : أن