الإمام أحمد بن حنبل

30

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

21103 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ

--> الرواية ( 21100 ) . خلف بن الوليد : هو أبو الوليد العَتكي البغدادي نزيل مكة ، ومعمر : هو ابن راشد الأَزْدي مولاهم البصري . وأخرجه الترمذي ( 111 ) ، وابن خزيمة ( 225 ) من طريق أحمد بن منيع ، عن عبد اللَّه بن المبارك ، عن معمر بن راشد ، عن الزهري ، بهذا الإسناد . وأخرجه موقوفاً على سهل بن سعد عبد الرزاق ( 951 ) ، وابن أبي شيبة 89 / 1 عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي ، وابن خزيمة ( 226 ) من طريق محمد بن جعفر ، والطبراني في " الكبير " ( 5696 ) من طريق عبد الواحد بن زياد ، ثلاثتهم ( عبد الرزاق ، وعبد الأعلى ، وعبد الواحد ) عن معمر بن راشد ، عن الزهري ، عن سهل بن سعد ، قال : إنما كان قول الأنصار : الماء من الماء رخصة في أول الإسلام ، ثم أُمرنا بالغسل . ووقع من طريق محمد بن جعفر غُنْدَر ، عن معمر ، عن الزهري : أخبرني سهل بن سعد ، وهذا يقوي سماع الزهري من سهل بن سعد هذا الحديث ، ويدفع قول من قال بأنه لم يسمعه منه ، لكن قال أبو حاتم في " الجرح والتعديل " 257 / 8 : ما حدث معمر بن راشد بالبصرة ، ففيه أغاليط . لذا قال ابن خزيمة في " صحيحه " 113 / 1 : في القلب من هذه اللفظة التي ذكرها محمد بن جعفر - أعني : قوله : أخبرني سهل ابن سعد - وأهاب أن يكون هذا وهماً من محمد بن جعفر ، أو ممن دونه . قلنا : لكن لم ينفرد به محمد بن جعفر ، فقد أخرجه الطبري في " تهذيب الآثار " ، وبقي بن مخلد في " مسنده " عن أبي كريب محمد بن العلاء الهَمْداني ، وابن شاهين من طريق معلى بن منصور ، كلاهما ( أبو كريب ، ومعلى ) عن عبد اللَّه بن المبارك ، عن يونس بن يزيد ، عن الزهري ، قال : حدثني سهل بن سعد . وهذه متابعة قوية لمحمد بن جعفر ، واللَّه أعلم . وانظر لذلك " التلخيص الحبير " 135 / 1 ، و " النكت الظراف " 17 / 1 ، و " إتحاف المهرة " 208 / 1 . وانظر ( 21100 ) .