الإمام أحمد بن حنبل
10
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا : أُبَيُّ بْنُ كَعْبِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالكِ بْنِ النَّجَّارِ " : 21084 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " عَلِيٌّ أَقْضَانَا ، وَأُبَيٌّ أَقْرَؤُنَا ، وَإِنَّا لَنَدَعُ كَثِيرًا مِنْ لَحْنِ أُبَيٍّ " وَأُبَيٌّ ، يَقُولُ : " سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَا أَدَعُهُ لِشَيْءٍ ، وَاللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ : ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها « 1 » [ البقرة : 106 ] " .
--> اختلف في وفاته رضي اللَّه عنه على أقوال ، ونرجح أنه توفي سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان ، لما روي عن عبد الرحمن بن أبزى : قلت لأُبيّ لما وقع الناس في أمر عثمان : أبا المنذر ما المخرج ؟ قال : كتاب اللَّه ، ما استبان لك فاعمل به ، وما اشتبه عليك فكِلْهُ إلى عالمه . أخرجه البخاري في " التاريخ الأوسط " 89 / 1 ، والحاكم 303 / 3 . وإسناده حسن . وقد ذكر زرُّ بن حبيش فيما سيأتي برقم ( 21200 ) أنه قدم في عهد عثمان بن عفان ، فلزم أُبيّاً وعبد الرحمن بن عوف . انظر ترجمته في " طبقات ابن سعد " 498 / 3 - 502 ، و " سير أعلام النبلاء " 389 / 1 - 402 ، و " تهذيب الكمال " 262 / 2 - 273 . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وكيع : هو ابن الجراح الرؤاسي ، وسفيان : هو ابن سعيد الثوري الكوفي . وأخرجه الحاكم 305 / 3 ، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " ( 754 ) ، وفي " الحلية " 65 / 1 من طريق قبيصة بن عقبة ، والبيهقي في " دلائل النبوة " 155 / 7 من طريق أبي أحمد الزبيري ، كلاهما عن سفيان الثوري ، بهذا الإسناد . ووقع عند الحاكم : ( مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ ننسأهَا ) بدل ( أَوْ نُنْسِها ) واقتصر أبو نعيم في " الحلية " على قوله : " علي أقضانا ، وأُبيّ اقرؤنا " .