الإمام أحمد بن حنبل

64

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

20421 - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي بَكَرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ " « 1 » .

--> وحديث أنس بن مالك عند الطحاوي في " مشكل الآثار " ( 624 ) ، والدارقطني 362 / 1 ، والبيهقي 399 / 2 من طريق قتادة ، عن أنس . وروي عن قتادة ، عن بكر بن عبد اللَّه المزني ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلًا . أخرجه الدارقطني بإثر حديث أنس . وحديث عطاء بن يسار المرسل عند مالك في " الموطأ " 48 / 1 ، وعنه الشافعي في " مسنده " 114 / 1 - 115 . وحديث الربيع بن محمد - وهو تابعي مجهول - عند أبي داود بإثر الحديث ( 234 ) ، وهو مرسل أيضاً . قلنا : وقد جمع بعض أهل العلم بين هذه الأحاديث وحديث أبي هريرة المتفق عليه والذي سلف برقم ( 7238 ) وفيه : أن الانصراف كان قبل التكبير ، بأن حملوا الروايات التي فيها ذكر دخول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الصلاة على قرب دخوله فيها ، لا على حقيقة دخوله فيها ، وبعضهم جعلهما واقعتين كابن حبان والنووي ، ورجَّح الحافظ ابن حجر في " الفتح " 122 / 2 حديث أبي هريرة الذي في " الصحيح " . وطوَّل البحث في هذه المسألة أبو عمر ابن عبد البر في كتابيه " التمهيد " 173 / 1 - 190 و " الاستذكار " 101 / 3 - 110 . ( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف . مؤمل : هو ابن إسماعيل ، وعلي ابن زيد : هو ابن جدعان ، وهما ضعيفان . وأخرجه ابن أبي الدنيا في " الأهوال " كما في " النهاية " لابن كثير 403 / 1 من طريق حماد بن زيد ، عن علي بن زيد بن جدعان ، بهذا الإسناد . وله شواهد عن جمع من الصحابة ، منها حديث ابن عباس ، وابن مسعود ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد الخدري ، وجابر بن عبد اللَّه ، وعقبة بن عامر ،