الإمام أحمد بن حنبل

351

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

20180 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَبَّادٍ ، عَنْ سَمُرَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ حِينَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَقَالَ : " أَمَّا بَعْدُ " « 1 » . 20181 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " تُوشِكُونَ « 2 » أَنْ يَمْلَأَ اللَّهُ

--> حديث العقيقة ، وما سوى ذلك مما لم يصرَح بسماعه فيه فهو مُرسَل . بهز : هو ابن أسد العَمي . وسيأتي برقم ( 20262 ) عن عفان عن حماد بن سلمة ، لكن بلفظ : " أنزل القرآن على ثلاثة أحرف " . ويشهد للفظ حديث بهز عن حماد غير ما حديث ، انظرها عند حديث أبي هريرة السالف برقم ( 7989 ) . ( 1 ) إسناده ضعيف لجهالة ثعلبة بن عِبَاد . سفيان : هو الثوري . وأخرجه النسائي 152 / 3 ، والبيهقي 339 / 3 من طريق أبي داود الحفري ، بهذا الإسناد . وسلف ضمن حديث سمرة الطويل برقم ( 20178 ) من طريق زهير بن معاوية عن الأسود بن قيس . وقد ورد استعمالُ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أما بعدُ " في كلامه في غير خطبة الكسوف من حديث المسور بن مخرمة عند البخاري ( 3729 ) ، ومسلم ( 2449 ) ( 96 ) ، وسيأتي في " المسند " 326 / 4 . ومن حديث أبي سعيد الخدري عند مسلم ( 1649 ) . ومن حديث ابن عباس عند مسلم ( 868 ) . ( 2 ) المثبت من ( م ) ، وهو الجادَة ، وفي ( ظ 10 ) و ( س ) : توشكوا ، بحذف النون ، ووجّهها السندي في " حاشيته " على أنها للتخفيف . وفي ( ق ) : يوشك .