الإمام أحمد بن حنبل
345
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
20176 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ، قَالَ : قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ : " اسْمُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَبْدُ اللَّهِ ، وَاسْمُ مِيكَائِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عُبَيْدُ اللَّهِ " « 1 » .
--> والترمذي ( 1976 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 6858 ) و ( 6859 ) ، والحاكم 48 / 1 ، والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 5160 ) و ( 5161 ) من طرق عن قتادة ، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : حسن صحيح . وأخرجه الطبراني ( 6948 ) من طريق إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن البصري ، به . وإسناده إلى الحسن ضعيف . وله شاهد بلفظه مرسل عند عبد الرزاق ( 19531 ) ، ومن طريقه البغوي في " شرح السنة " ( 3557 ) من حديث حميد بن هلال مرفوعاً إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ورجاله ثقات . وفي التنفير عن اللَّعْن انظر حديث ابن مسعود السالف برقم ( 3839 ) . قال علي القاري في " مرقاة المفاتيح " 636 / 4 : قوله : " لا تلاعنوا بلعنة اللَّه . أي : لا يلعن بعضكم بعضاً فلا يقل أحد لمسلم معيَّن : عليك لعنة اللَّه ، مثلًا . " ولا بغضب اللَّه " بأن يقول : غضب اللَّه عليك . " ولا بالنار " بأن يقول : أَدخلك اللَّه النارَ ، أو النار مثواك . وقال الطّيبي : أي : لا تَدْعوا على الناس بما يُبعدهم اللَّه من رحمته ، إمَا صريحاً كما تقولون : لعنة اللَّه عليه ، أو كناية كما تقولون : عليه غضب اللَّه ، أو أدخله اللَّه النارَ ، فقوله : " لا تلاعنوا " من باب عموم المَجاز ، لأنه في بعض أفراده حقيقة ، وفي بعضه مجاز ، وهذا مختصٌ بمعيَن ، لأنه يجوز اللَّعن بالوصف الأَعمّ كقوله : لعنة اللَّه على الكافرين ، أو بالأخص كقوله : لعنة اللَّه على اليهود ، أو على كافر معيَّن مات على الكفر كفرعون وأبي جهل . ( 1 ) أثر حسن ، محمد بن إسحاق - وهو ابن يسار المطلِبي مولاهم -