الإمام أحمد بن حنبل

266

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

وَمِنْ حَدِيثِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ « 1 » ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 20078 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ ، عَنْ رَبِيعِ بْنِ عَمِيلَةَ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا تُسَمِّ غُلَامَكَ أَفْلَحَ ، وَلَا نَجِيحًا ، وَلَا يَسَارًا ، وَلَا رَبَاحًا ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ : أَثَمَّ هُوَ ، أَوْ ثَمَّ فُلَانٌ ؟ قَالُوا : لَا " « 2 » .

--> ( 1 ) من بني فَزَارةَ ، يكنى أبا سُليمان ، وكان من حلفاء الأنصار ، قدمت به أمُه بعد موت أبيه ، فتزوجها رجل من الأنصار ، وكان سمرة غلاماً على عهد رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ونزل البصرةَ ، فكان زياد بن أبيه يستخلفه عليها إذا سار إلى الكوفة ، وكان شديداً على الخوارج ، فكانوا يطعُنون عليه ، وكان الحسنُ وابن سيرين يثنيان عليه . قيل : مات سنة ثمانٍ ، وقيل : سنة تسع وخمسين ، وقيل : في أول سنة ستين . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . منصور : هو ابن المعتمر . وأخرجه مسلم ( 2137 ) من طريق محمد بن جعفر ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي ( 893 ) ، ومن طريقه الترمذي ( 2836 ) ، وأبو عوانة في الأسماء كما في " الإتحاف " 37 / 6 ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 1740 ) عن شعبة ، به . وأخرجه أبو عوانة أيضاً كما في " الإتحاف " 37 / 6 من طريق حجاج بن محمد ، عن شعبة ، به . وأخرجه الطحاوي ( 1742 ) من طريق إبراهيم بن طهمان ، وأبو عوانة كما في " الإتحاف " 37 / 6 من طريق جرير بن عبد الحميد ، كلاهما عن منصور بن المعتمر ، به .