الإمام أحمد بن حنبل
217
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
20013 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي قَزَعَةَ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : سَأَلَهُ رَجُلٌ مَا حَقُّ الْمَرْأَةِ عَلَى الزَّوْجِ ؟ قَالَ : " تُطْعِمُهَا إِذَا طَعِمْتَ ، وَتَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ ، وَلَا تَضْرِبِ الْوَجْهَ ، وَلَا تُقَبِّحْ ، وَلَا تَهْجُرْ إِلَّا فِي الْبَيْتِ " « 1 » .
--> وأخرجه الطبراني في " الكبير " / 19 ( 1037 ) ، وفي " الأوسط " ( 6398 ) من طريق حجاج الباهلي ، عن أبي قزعة ، بهذا الإسناد . وقد ذكره في " الكبير " ضمن حديث في قصة إسلامه ووصيةِ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ له في حق زوجته ، وزاد فيه قوله : " قال : لأنزعن كل شيء أعطيتكموه أو لتفعلُنَ ما آمركم به ، فقالوا : كلنا نفعل ما أمرتنا " . ولم يذكر قوله : " حتى أَضِل اللَّهَ " ، ولفظ آخره : " فدعي به كما كان " بدل . قوله : " ففعلوا واللَّه ذلك فإذا هو في قبضة اللَّه " . وذكره في " الأوسط " ضمن حديث طويل . وسيأتي بالأرقام ( 20024 ) و ( 20039 ) و ( 20044 ) . وفي الباب : عن عبد اللَّه بن مسعود ، سلف برقم ( 3785 ) . وانظر تتمة شواهده هناك ، وبعضها في الصحيح . قال السندي : " رغسه " كَمَنع ، يقال : أَرغَسَه اللَّه مالا ورَغَسه ، أي : أكثَرَ له وبارك فيه . " ثم اهرُسوني " من كلام الرجل ، يقال هَرَسَه ، من باب نَصَر ، أي : دَقه . " أَضِلّ " بفتح فكسر ، أي : أفوتُه ويخفى عليه مكاني . ولعله قال ذلك عند غلبة الخوف عليه ، بحيث طار عقلُه ، وإلا فاعتقادُ مثله كفرٌ . وقوله : " فتلافاه اللَّه بها " أي : تداركه بالرحمة والمغفرة ، واللَّه تعالى أعلم . وانظر " الفتح " 315 / 11 . ( 1 ) إسناده حسن . يزيد : هو ابن هارون ، وأبو قَزَعة : هو سُوَيد بن حُجَير الباهلي . وأخرجه ابن ماجة ( 1850 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 9171 ) و ( 11104 )