الإمام أحمد بن حنبل
205
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
20001 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَيُّوبَ وهِشَامٍ ، وَحَبِيبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحُمَيْدٍ وَيُونُسَ ، وَقَتَادَةَ وسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُمْ ، فَأَقْرَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمْ ، فَرَدَّ أَرْبَعَةً فِي الرِّقِّ ، وَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ " « 1 » .
--> والبيهقي 350 / 9 - 351 من طريق أبي عامر صالح بن رستم الخزاز ، عن الحسن ، عن عمران أنه دخل على رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفي عضده حلقة من صُفر ، فقال : ما هذه ؟ قال : من الواهنة . قال : " أيسرُك أن تُوكل إليها ؟ ! انبذها عنك " . وأخرجه بنحوه عبد الرزاق ( 20344 ) ، وابن أبي شيبة 14 / 8 ، والطبراني / 18 ( 355 ) و ( 414 ) من طرق عن الحسن عن عمران موقوفاً . وزاد الطبراني في الرواية ( 355 ) حديثاً مرفوعاً : " ليس منا من تطير أو تُطير له ، ولا تكهن ولا تكهن له " أظنه قال : " أو سحر أو سحر له " . وفي الباب : عن عبد اللَّه بن عكيم ، سلف - في مسند الكوفيين برقم ( 18781 ) . قوله : " من الواهنة " قال السندي : قيل : هي عرق يأخذ في المنكب وفي اليد كلها ، وقيل : هي مرض يأخذ في العضد ، وربما علق عليها نوع من الخرز ، يقال لها : خرز الواهنة ، وإنما نهي عنها لأنه اتخذها على أنها تعصمه من الألم ، كالتمائم المنهي عنها . ( 1 ) هذا الحديث له ثلاثة أسانيد : الأول إسناده ضعيف لضعف عطاء الخراساني ولإرساله . الثاني - وهو حماد عن أيوب السختياني وهشام بن حسان القردوسي