الإمام أحمد بن حنبل
180
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
19966 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ لَا يَكْتَوُونَ ، وَلَا يَسْتَرْقُونَ ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ " « 1 » .
--> - وهو البصري - وإن جاء التصريح في هذه الرواية بسماعه من عمران قد نصص جماعة من أهل العلم على خطأ ذلك ، كما سيأتي . معاوية : هو ابن عمرو بن المهلب الأزدي ، وزائدة : هو ابن قدامة . وأخرجه الطبراني / 18 ( 378 ) ، والبيهقي 212 / 7 من طريق معاوية بن عمرو ، بهذا الإسناد . وقال البيهقي - بعد أن أخرجه من طريق مكي بن إبراهيم عن هشام وليس فيه التصريح بسماع الحسن من عمران - ، قال : وكذا رواه روحُ بن عبادة عن هشام ، ورواه زائدة بن قدامة عن هشام عن الحسن أن عمران حدثه . قلنا : قد رواه عن هشام جمعٌ غير مكي بن إبراهيم وروح بن عبادة : ولم يذكر أحدٌ منهم تصريح الحسن بسماعه من عمران غير زائدة بن قدامة ، ذكرناهم في تخريج الرواية السابقة . وقد قال عباد بن سعد كما في مراسيل العلائي : قلت ليحيى بن معين : الحسن لقي عمران بن حصين ؟ قال : أما في حديث البصريين فلا ، وأما في حديث الكوفيين فنعم . وأنكر الإمام أحمد على من يقول عن الحسن : حدثني عمران . وانظر ما قبله . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . يزيد : هو ابن هارون ، وهشام : هو ابن حسان القردوسي ، ومحمد : هو ابن سيرين . وأخرجه مسلم ( 218 ) ( 371 ) ، وأبو عوانة 86 / 1 - 87 ، والطبراني في " الكبير " / 18 ( 425 ) و ( 427 ) ، وابن منده ( 977 ) من طرق عن هشام القردوسي ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو عوانة 87 / 1 ، والطبراني في " الكبير " / 18 ( 424 ) و ( 426 ) ،