الإمام أحمد بن حنبل

125

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

الْعَضْبَاءُ نَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ نَذَرْتُ إِنْ أَنْجَاهَا اللَّهُ عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا ، فَأَتَوْا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ بِئْسَمَا جَزَتْهَا ؛ إِنِ اللَّهُ أَنْجَاهَا لَتَنْحَرَنَّهَا ، لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَلَا نَذْرَ « 1 » فِيمَا لَا يَمْلِكُ الْعَبْدُ " « 2 » . 19895 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ : قَالَ لِي عِمْرَانُ إِنِّي لَأُحَدِّثُكَ بِالْحَدِيثِ الْيَوْمَ لِيَنْفَعَكَ اللَّهُ بِهِ بَعْدَ الْيَوْمِ . اعْلَمْ أَنَّ " خَيْرَ عِبَادِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْحَمَّادُونَ ، وَاعْلَمْ أَنَّهُ لَنْ تَزَالَ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ حَتَّى يُقَاتِلُوا الدَّجَّالَ ، وَاعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَعْمَرَ طَائِفَةً « 3 » مِنْ أَهْلِهِ فِي الْعَشْرِ ، فَلَمْ تَنْزِلْ آيَةٌ تَنْسَخُ ذَلِكَ ، وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى مَضَى لِوَجْهِهِ ارْتَأَى كُلُّ

--> ( 1 ) لفظة : " نذر " ليست في ( ظ 10 ) . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي المهلب - وهو الجرمي - فمن رجال مسلم . وأخرجه مسلم ( 1641 ) ، وأبو داود في رواية ابن العبد كما في " التحفة " 202 / 8 ، وابن الجارود ( 933 ) ، والطبراني في " الكبير " / 18 ( 456 ) من طريق إسماعيل ابن عُلية ، بهذا الإسناد . وانظر ( 19863 ) . قال السندي : قوله : " ناقة منوقة " بتشديد الواو المفتوحة ، أي : مجربة . " ونذروا بها " بكسر الذال ، أي : علموا بها . ( 3 ) لفظة " طائفة " سقطت من ( م ) .