الإمام أحمد بن حنبل

497

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> - وهو ابن المديني ، فمن رجال البخاري ، وحِطانَ بنِ عبد اللَّه الرَّقاشي ، فمن رجال مسلم . جرير : هو ابنُ عبد الحميد ، وسليمان التَّيمي : هو ابنُ طرخان ، وقتادة : هو ابنُ دعامة السَّدوسي ، وأبو غَلّاب : هو يونس بن جبير . وأخرجه أبو عوانة 133 / 2 من طريق عليّ بنِ عبد اللَّه ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم ( 404 ) ( 63 ) ، وأبو يعلى ( 7326 ) ، والبيهقي 155 / 2 - 156 من طريق إسحاق بن إبراهيم ، وابنُ ماجة ( 847 ) ، والدارقطني في " السنن " 330 / 1 - 331 من طريق يوسف بن موسى القطان ، كلاهما عن جرير ابنِ عبد الحميد ، به . ولم يسُق مسلم لفظه ، إنما ذكر هذه الزيادة : " وإذا قرأ فأنصتوا " في حديث سليمان التيمي . وأخرجه أبو داود ( 973 ) ، والنسائي في " المجتبى " 242 / 2 ، وفي " الكبرى " ( 761 ) ، وأبو عوانة 132 / 2 - 133 ، والدارقطني في " السنن " 330 / 1 - 331 و 351 - 352 من طريق المعتمر بن سليمان ، عن أبيه سليمان التيمي ، به . وزاد فيه معتمر عن سليمان : " وحدَهُ لا شريك له " . قال الدارقطني في " العلل " 253 / 7 : لم يذكر هذا سواه . وقال أبو داود : قوله : " فأنصتوا " ليس بمحفوظ ، لم يجىءْ به إلا سليمان التيمي في هذا الحديث . قلنا : وأعلَّه كذلك الدارقطني في " العلل " 254 / 7 بتفرد سليمان التيمي به من الثقات ، وأنه لم يتابعه إلا سالمُ بنُ نوح ، وليس بالقوي ، وأن الحديث رواه هشام الدستَوائي ، وسعيد بن أبي عروبة ، وهمام ، وأبو عوانة ، وأبان ، ومعمر ، وعدي بن أبي عمارة ، كلهم عن قتَادة ، فلم يقل أحد منهم : " وإذا قرأ فأنصتوا " ، وهم أصحابُ قتادة الحفاظُ عنه ، وإجماعُهم على مخالفته يدل على وهمه . ونقل نحوَ ذلك البيهقيُّ في " السنن " 156 / 2 عن أبي علي النيسابوري شيخ الحاكم ، ومال إلى قوله النووي في " شرح صحيح مسلم " 123 / 4 . قلنا : لكن مسلماً لم يُؤثّر عنده تَفَرُّد سليمانَ التيمي به ، فصححه لثقة سليمان وحفظه ، فقد قال له أبو إسحاق - وهو سفيانُ بنُ إبراهيم راوي " صحيحه " ، كما ذكر عقب الحديث ( 404 ) ( 63 ) - : قال أبو بكر ابنُ أخت