الإمام أحمد بن حنبل
471
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> ثقة . عمرو : هو ابنُ أبي عمرو ميسرة ، مولى المطَّلب بن عبد اللَّه بن حنطب . وأخرجه الحاكم 319 / 4 ، والبغوي في " شرح السنة " ( 4038 ) من طريقين ، عن إسماعيل بن جعفر ، بهذا الإسناد . قال الحاكم : هذا حديث صحيح ، ووافقه الذهني ، ولم يتعقبه بانقطاعه ، وتعقَّبه في الرواية بعده الآتية برقم ( 19698 ) . وأخرجه عبد بن حميد ( 568 ) ، وابن أبي عاصم في " الزهد " ( 162 ) ، وابن حبان ( 709 ) ، والقضاعي في " مسند الشهاب " ( 418 ) ، والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 10337 ) ، و " الآداب " ( 993 ) ، و " الزهد الكبير " ( 451 ) ، والبغوي في " شرح السنة " ( 4038 ) من طرق عن عمرو بن أبي عمرو ، به . وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 249 / 10 ، وقال : رواه أحمد والبزار والطبراني ، ورجالهم ثقات . وله شاهد من حديث أبي هريرة عند ابن أبي عاصم في " الزهد " ( 161 ) أخرجه عن هَدِيَّة بن عند الوهاب ، أخبرنا الفضل بن موسى ، أخبرنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عنه مرفوعاً بلفظ : " من طلب الدنيا أضرَ بالآخرة ، ومن طلب الآخرة اضرَ بالدنيا " فسمعته قال : " فأضروا بالفاني للباقي " . وإسناده حسن من أجل محمد بن عمرو ، وهو ابن علقمة بن وقاص ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير ابن أبي عاصم ، وهدية بن عبد الوهاب ، فمن رجال ابن ماجة ، وكلاهما ثقة ، فيُحَسَّن به . وسيرد بالحديث بعده . وانظر حديث ابن عباس ( 2744 ) ، وحديث ابن مسعود ( 3709 ) ، وحديث ابن عمر ( 4764 ) . قال السندي : قوله : من أحب دنياه ، فيسعى في تحصيلها وجمعها . بآخرته : فإنه لا يتفرغ لتحصيلها ، وأيضاً قد يكون مراعاة الدنيا محوجة إلى الإضرار بالآخرة . فآثروا : أمر من الإيثار بمعنى الاختيار ، قال تعالى : ( بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى ) [ الأعلى : 16 - 17 ] .