الإمام أحمد بن حنبل
46
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
19290 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الشَّامِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ ، يَخْطُبُ يَقُولُ : يَا أَهْلَ الشَّامِ حَدَّثَنِي الْأَنْصَارِيُّ قَالَ شُعْبَةُ يَعْنِي زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوهُمْ « 1 » يَا أَهْلَ الشَّامِ " « 2 » .
--> ( 1 ) في ( س ) و ( ص ) و ( ق ) و ( م ) : تكونوا هم ، والمثبت من ( ظ 13 ) . ( 2 ) مرفوعه صحيح ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي عبد اللَّه الشامي ، ذكره الحافظ في " التعجيل " ، وقال : كذا ذكره الهيثمي ، ولم أر له في أصل المسند ذكراً ، ولا أورده الحسيني . قلنا : كذا قال مع أنه ذكره في " أطراف المسند " 374 / 2 . وبقية رجاله ثقات . سليمان بن داود : هو الطيالسي . وهو عند الطيالسي ( 689 ) ، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد ( 268 ) ، والبزار ( 3319 ) ( زوائد ) ، والطبراني في " الكبير " ( 4967 ) . قال البزار : لا نعلم روى معاويةُ عن زيدِ إلا هذا ، وأبو عبد اللَّه لا نعلم أحداً سماه ، ولا رواه إلا شعبة . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 287 / 7 ، وقال : رواه أحمد والبزار والطبراني ، وأبو عبد اللَّه الشامي ذكره ابنُ أبي حاتم [ في " الجرح والتعديل " 399 / 9 ] ، ولم يجرحه أحد ، وبقية رجاله رجال الصحيح . وفي الباب : عن أبي هريرة ، سلف برقم ( 8274 ) وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب . وأورده السيوطي في " الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترة " ( 80 ) . قال السندي : قوله : أن تكونوهم ، أي : أن تكونوا هم يا أهل الشام . " هم " أي : أولئك الطائفة ، فهو خبر الكون من باب استعارة المرفوع