الإمام أحمد بن حنبل

452

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

19676 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا تَوَجَّهَ « 1 » الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَهُمَا فِي النَّارِ . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا الْقَاتِلُ ، فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ ؟ قَالَ : " إِنَّهُ « 2 » أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ " « 3 » .

--> ( 1 ) في ( م ) : تواجه . ( 2 ) في ( ق ) : لأنه . ( 3 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد منقطع ، الحسن - وهو البصري - لم يسمع من أبي موسى ، وبقيةُ رجاله ثقاتٌ رجال الشيخين . سليمان : هو ابن طَرْخان التَّيْمي . وأخرجه ابنُ أبي شيبة 44 / 15 ، وعبد بنُ حميد ( 543 ) . وأخرجه النسائي في " المجتبى " 124 / 7 ، و " الكبرى " ( 3583 ) عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وأبو نعيم في " الحلية " 36 / 3 من طريق الحارث بن أبي أسامة ، أربعتهم عن يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد . قال أبو نعيم : كذا رراه سليمان عن الحسن ، وأرسله عن أبي موسى ، وصحيحُه رواية الأحنف بن قيس ، عن أبي بكرة . قلنا : ورواية الحسن عن أبي موسى محفوظةٌ أيضاً ، فقد ذكرها الدارقطني في " العلل " 252 / 7 ، ثم ذكر رواية الحسن عن الأحنف بن قيس عن أبي بكرة ، وقال : وهو صحيح عنه . قلنا : يعني صحيح عنه كذلك ، وأراد الدارقطني أن الطريقين محفوظان ، وعبارةُ أبي نُعيم تشير إلى أن الصحيح حديث أبي بكرة ، وأن حديث أبي موسى خطأ غير محفوظ ! ثم إن المزي ذكر الطريقين في " تحفة الأشراف " 408 / 6 - 409 ، ولم يُشر إلى أن أحدهما غير محفوظ . وأخرجه ابن ماجة ( 3964 ) عن أحمد بن سنان ، عن يزيد بن هارون ، عن