الإمام أحمد بن حنبل

445

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

19669 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنِي أَبُو الْعُمَيْسِ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ : كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تَصُومُهُ « 1 » الْيَهُودُ تَتَّخِذُهُ « 2 » عِيدًا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صُومُوهُ أَنْتُمْ " « 3 » .

--> ( 1 ) في ( ظ 13 ) : يصومه . ( 2 ) في ( ظ 13 ) : يتخذوه . ( 3 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو أسامة : هو حماد بن أسامة ، وأبو العُميس : هو عتبة بن عبد اللَّه بن عُتبة بن عبد اللَّه بن مسعود ، وقيس بن مسلم : هو الجَدَلي العَدْواني . وأخرجه ابن أبي شيبة 55 / 3 ، والبخاري ( 2005 ) و ( 3942 ) ، ومسلم ( 1131 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 2848 ) ، وأبو يعلى ( 7333 ) ، وأبو عوانة ( كما في " إتحاف المهرة " 35 / 10 - 36 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 76 / 2 ، والبيهقي في " السنن الكبرى " 289 / 4 ، من طريق أبي أسامة ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم ( 1131 ) ( 130 ) من طريق أبي أسامة ، عن صدقة بن أبي عمران ، عن قيس بن مسلم ، به ، وفيه زيادة : يُلبسون نساءهم فيه حُلِيَّهم وشارتهم . قال الدارقطني في " العلل " 237 / 7 : يرويه أبو عميس وصدقة بن أبي عمران ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، عن أبي موسى ، وهو صحيح عنهما . وأخرجه أبو عوانة ( كما في " إتحاف المهرة " 35 / 10 - 36 ) ، وابن حبان ( 3627 ) من طريق حفص بن غياث عن أبي عميس ، به . بلفظ : كانت بهود تتخذ يوم عاشوراء عيداً ، فقال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خالفوهم ، صوموا أنتم " . فترجم له ابن حبان بقوله : ذكر الأمر بصيام يوم عاشوراء ، إذ اليهود كانت تتخذه عيداً ، فلا تصومُه . قلنا : ليس في الحديث ما يشير إلى أن اليهود