الإمام أحمد بن حنبل
398
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
19623 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ الْكُوفِيُّ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى فَقَالَ : أَيْ بَنِيَّ أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً أَعْتَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ " « 1 » .
--> وسلف بقطعة أخرى منه برقم ( 19519 ) . قوله : بُقع الذُّرى : صفة لذَوْد ، والبُقْع جمع أبقع ، وأصله ما كان فيه بياض وسواد ، لكن المراد بها البيض ، ومعناه بعث إلينا بإبل بيض الأسنمة . قاله النووي . قلنا : ومما يدل على أن المراد بها البيض أنه جاء في روايات أخرى كما في ( 19591 ) بلفظ : غُرّ الذُّرى . والغُرُّ : البيض ، جمع الأغر ، وهو الأبيض . ( 1 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير شعبة الكوفي - وهو ابن دينار - فمن رجال النسائي ، وهو ثقة . وأخرجه الشافعي في " سننه " ( 601 ) ، والحميدي ( 767 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 4878 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 718 ) ، والحاكم في " مستدركه " 211 / 2 - 212 ، وأبو نعيم في " أخبار أصبهان " 60 / 1 ، والبيهقي في " السنن " 272 / 10 ، وفي " معرفة السنن " ( 20383 ) ، والمزي في " تهذيب الكمال " ( في ترجمة شعبة بن دينار الكوفي ) من طريق سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . قال أبو نعيم : لم يسند شعبةُ الكوفي حديثاً فيما أعلم غيره ، تفرد به عنه سفيان . وأورده الهيثمي في " المجمع " 242 / 4 - 243 ، وقال : رواه أحمد والطبراني ، وقال : لا يُروى عن أبي موسى إلا بهذا الإسناد ، ورجال أحمد ثقات . وفي الباب : عن أبي هريرة ، سلف برقم ( 9441 ) ، وذكرنا بقية أحاديث الباب هناك . ونزيد هنا : حديث عمرو بن عَبَسَة ، سلف برقمي ( 19437 ) و ( 19441 ) .