الإمام أحمد بن حنبل

35

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

19284 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ ، يُحَدِّثُ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ : " أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيٌّ

--> وقال الحاكم : صحيح الإسناد ولم يخرجاه ! فتعقَّبه الذهبي بقوله : عائذ اللَّه قال أبو حاتم : منكر الحديث . قلنا : ولم يذكر حال أبي داود الأعمى ، وهو متروك ، كما ذكرنا آنفاً . وأخرجه العقيلي في " الضعفاء الكبير " 419 / 3 و 307 / 4 ، وابن قانع في " معجمه " 228 / 1 ، والطبراني في " الكبير " ( 5075 ) - ومن طريقه المزي في " تهذيبه " ( في ترجمة عائذ اللَّه المجاشعي ) - وابن عدي في " الكامل " 1993 / 5 ، والبيهقي في " السنن " 261 / 9 من طرق عن سلام بن مسكين ، به . وفي باب فضل الأضحية عن عائشة عند الترمذي ( 1493 ) ، وابن ماجة ( 3126 ) بلفظ : " ما عَمِلَ آدميّ من عمل يومَ النحر أحب إلى اللَّه من إهراق دم ، وإنه لتأتي يومَ القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها ، وإنَّ الدم لَيقَعُ من اللَّه بمكان قبل أن يقع من الأرض ، فطيبُوا بها نفساً " . قال الترمذي : حديث حسن غريب . وعن أبي سعيد الخدري عند البزار ( 1202 ) ( زوائد ) بلفظ : " يا فاطمة ، قومي إلى أضحيتك فاشهديها ، فإن لك بكل قطرة تقطر من دمها أن يُغفر لك ما سلف من ذنوبك . . . . " . أورده الهيثمي في " المجمع " 17 / 4 وقال : رواه البزار ، وفيه عطية بن قيس ، وفيه كلام كثير ، وقد وُثق . وعن عمران بن حصين عندَ الطبراني في " الكبير " / 18 ( 600 ) ، و " الأوسط " ( 2530 ) ، ولفظه مثل لفظ حديث أبي سعيد . أورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 17 / 4 ، وقال : فيه أبو حمزة الثمالي ، وهو ضعيف .