الإمام أحمد بن حنبل
334
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
19565 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَمْرٍو ، عَنِ الْمُطَّلِبِ ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ عَمِلَ حَسَنَةً فَسُرَّ بِهَا ، وَعَمِلَ سَيِّئَةً فَسَاءَتْهُ « 1 » فَهُوَ مُؤْمِنٌ " « 2 » .
--> " الكبرى " ( 5501 ) عن هنّاد بن السّري ، عن أبي زُبيد ، به . وأخرجه البخاري ( 2544 ) ، وأبو يعلى ( 7323 ) من طريقين عن مطرف ، به . وسلف برقم ( 19532 ) . ( 1 ) في ( ظ 13 ) : فأساءته . ( 2 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، المُطَلب - وهو ابنُ عبد اللَّه بن حَنْطب - لا يُعرف له سماعٌ من الصحابة ، فيما نقل الترمذي في " العلل الكبير " 964 / 2 عن البخاري . وقال أبو حاتم - كما في " المراسيل " ص 164 - : عامة روايته مرسل . اه . وبقيةُ رجاله رجالُ الصحيح . عبد العزيز بن محمد : هو الدراوردي ، وعمرو بن أبي عمرو : هو مولى المُطَّلِب بن عبد اللَّه بن حَنْطَب . وأخرجه البزار ( 79 ) " زوائد " عن محمد بن أبان القرشي ، والحاكم في " المستدرك " 13 / 1 و 54 ، والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 6993 ) من طريق سعيد بن منصور ، كلاهما عن عبد العزيز بن محمد ، بهذا الإسناد . وقرن سعيدُ ابنُ منصور بعبد العزيز بن محمد يعقوبَ بنَ عبد الرحمن . قال البزار : لا نعلمه يُروى عن أبي موسى إلا بهذا الإسناد . وقال الحاكم : قد احتجا برواة هذا الحديث عن آخرهم ، وهو صحيح على شرطهما ، ولم يخرجاه ، إنما أخرجا في خطبة عمر بن الخطاب : " ومن سَرَّتْه حسنتُه وساءتْه سيئتُه فهو مؤمن " . قلنا : لم يخرجا للمُطَّلِب في الصحيح ، ولم يحتج البخاري بالدراوردي بل روى له مقروناً ، ثم إنهما لم يخرجا حديث عمر بن الخطاب المذكور : " ومن سرَّته حسنتُه وساءَته سَيئته ، فهو مؤمن " .