الإمام أحمد بن حنبل

331

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

19560 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، أَنَّ عَوْنًا ، وَسَعِيدًا ابْنَي أَبِي بُرْدَةَ حَدَّثَاهُ ، أَنَّهُمَا شَهِدَا أَبَا بُرْدَةَ يُحَدِّثُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا يَمُوتُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ إِلَّا

--> ابن عقيل ، عن سليمان بن يسار ، عن عَقِيل مولى ابن عباس ، عن أبي موسى قال ( واللفظ للبيهقي ) : كنت أنا وأبو الدرداء عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقال : " من حفظ ما بين فقميه ورجليه دخل الجنة " . ووقع اللفظُ في زوائد عبد اللَّه في " الزهد " : " من حفظ ما بين فَقْميه ولَحييه دخل الجنة " ( كذا ، والفَقْمان واللحيان بمعنى ) . واضطرب فيه عبدُ اللَّه بنُ محمد بن عَقِيل : فرواه عبيدُ اللَّه بنُ عمرو عند الطبراني في " المعجم الكبير " ( 919 ) عنه عن علي بن الحسين ، عن أبي رافع ، مرفوعاً بلفظ : " من حفظ ما بين فقميه وفخذيه دخل الجنة " . وقد جوَّدَه الحافظُ في " الفتح " 309 / 11 مع أن إسناده - مع اضطراب عبد اللَّه بن محمد بن عَقِيل فيه - فيه انقطاع ، فعليُّ بن الحسين - وهو زينُ العابدين - ولد سنة 33 ، وأبو رافع مات بعد مقتل عثمان بيسير ، يعني ما بين 35 - 36 ه . وأورده الهيثمي في " المجمع " 298 / 10 وقال : رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني بنحوه ، ورجال الطبراني وأبي يعلى ثقات ، وفي رجال أحمد راوٍ لم يُسَمَّ ، وبقيةُ رجاله ثقات ، والظاهر أن الراوي الذي سقط عند أحمد هو سليمان ابن يسار . وفي الباب : عن سهل بن سعد عند البخاري ( 6474 ) ، وسيرد 333 / 5 ، ولفظه : " من يضمن لي ما بين لَحيَيْه وما بين رجليه أضمن له الجنة " . وعن أبي هريرة عند الترمذي ( 2409 ) ، وأبي يعلى ( 6200 ) ، وابن حبان ( 5703 ) ، والحاكم 357 / 4 ، وفي إسناده محمد بن عجلان ، وهو حسن الحديث . قال السندي : قوله : ما بين فَقْمَيْه ؛ ضبط بفتح فاء ، وسكون قاف ، أي : لحييه ، يريد الفم عن التكلم بما لا ينبغي ، وعن أكل ما لا ينبغي . قلنا : وقد ضبط الفقم بضم الفاء أيضاً .