الإمام أحمد بن حنبل
321
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
19550 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ غَالِبٍ التَّمَّارِ قَالَ سَمِعْتُ مَسْرُوقَ بْنَ أَوْسٍ أَو أَوْسَ بْنَ مَسْرُوقٍ رَجُلًا مِنْ بَنِي يَرْبُوعٍ يُحَدِّثُ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْأَصَابِعُ سَوَاءٌ " فَقُلْتُ : لِغَالِبٍ : عَشْرٌ عَشْرٌ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ « 1 » .
--> والحاصل أن الأيمان مشبَّه بطيب الباطن ، كطيب الطعم ؛ لأن به طهارةَ الباطن ، والقرآنُ مشبه بطيب الظاهر ، كطيب الريح ، فإنه مسموع للغير تميل إليه الطباع ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة مسروق بن أوس ، فالمحفوظ أنه لم يروِ عنه إلا راوِ واحد - كما سيتبين في التخريج - ولم يُؤْئر توثيقُه عن غير ابن جبان ، وقال الحافظ في " التقريب " : مقبول . وقد اختُلف فيه على غالب التمار . فرواه شعبةُ ، كما في هذه الرواية ، والرواية الآتية برقم ( 19557 ) عنه ، عن مسروق بن أوس أو أوس بن مسروق ، على الشك ، ورواه دون شك في الرواية ( 19561 ) فقال : أوس بن مسروق ، ورواه إسماعيلُ ابن عُلَيَّة ، كما في الرواية ( 19620 ) عن غالب التمار ، فقال : عن مسروق بن أوس ، وكذلك رواه سعيدُ بنُ أبي عروبة ، كما في الرواية ( 19610 ) و ( 19707 ) عن غالب ، عن حميد بن هلال ، عن مسروق بن أوس ، فزاد في الإسناد حميد بن هلال . قال الدارقطني في " العلل " 249 / 7 : والصواب قول شعبة وابن عُلَيه . قلنا : يعني دون زيادة حميد بن هلال في الإسناد . وأشار عليُّ ابنُ المديني إلى ترجيح طريق سعيد ، فيما نقله عنه البيهقي في " السنن " 92 / 8 . قلنا : لكن سعيدا قد اختُلف عليه فيه : فرواه محمدُ بنُ جعفر ، كما في الرواية ( 19610 ) ، ومحمدُ بنُ بشر ، كما في الرواية ( 19707 ) ، وعبدةُ بنُ سليمان ، كما عند أبي داود ( 4556 ) ، وحفصُ بنُ عبد الرحمن ، كما عند النسائي في " المجتبى " 56 / 8 ، وفي