الإمام أحمد بن حنبل

213

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسَلًا . لم يَقُلْ : عن أبيه ، وذكر هذا الإسناد المرسَلَ ابنُ أبي حاتم في " العلل " 477 / 1 ، وذكر أن أباه وأبا زرعة قالا : الصحيح حديث حسين المعلم . وأخرجه الدارقطني في " السنن " 223 / 4 من طريق المثنى بن الصَّبَّاح ، عن عمرو بن شعيب ، عن سعيد بن المسيب ، عن الشريد ، به ، بلفظ : " الشريك أحق بشُفْعته حتى يأخذ أو يترك " . والمثنى بن الصَّبَّاح ضعيف ، اختلط بأَخَرة . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 7256 ) من طريق يعقوب بن عطاء ، عن عمرو بن الشَّريد ، عن أبيه ، به . وأخرجه الطبراني كذلك ( 7255 ) من طريق يونس بن الحارث الطائفي ، عن عمرو بن الشريد ، مرسلًا ، بلفظ : كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقضي بالشُفعة في البئر والدار والحائط قبل أن يقسم . وأخرجه النسائي في " الكبرى " - كما في " تحفة الأشراف " 152 / 4 - وابن قانع في " معجم الصحابة " 343 / 1 من طريق عبد اللَّه بن معمر ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن عمرو بن الشريد ، عن الشريد ، به . واختلف فيه على إبراهيم بن ميسرة ، فرواه جمعٌ - منهم السفيانان - عنه ، عن عمرو بن الشريد ، عن أبي رافع . وسيرد من حديث أبي رافع في مسنده 10 / 6 و 390 ، ويرد تخريجه هناك ، وهو عند البخاري ( 2258 ) . قال الترمذي عقب حديث سمرة ( 1368 ) : سمعت محمداً ( يعني البخاري ) يقول : كلا الحديثين عندي صحيح . وقال الحافظ في " الفتح " عقب هذا الحديث : فيحتمل أن يكون ( يعني عمرو بن الشريد ) سمعه من أبيه ومن أبي رافع . وفي الباب : عن سمرة سيرد 12 / 5 ، وقال الترمذي : حديث سمرة حديث حسن صحيح . وعن أنس عند الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 122 / 4 ، وابن حبان