الإمام أحمد بن حنبل
208
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
19458 - حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، عَنْ عَمْرٍو بْنِ الشَّرِيدِ ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يُخْبِرُ « 1 » عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا وَجَدَ الرَّجُلَ رَاقِدًا « 2 » عَلَى وَجْهِهِ لَيْسَ عَلَى عَجُزِهِ شَيْءٌ ، رَكَضَهُ بِرِجْلِهِ ، وَقَالَ : " هِيَ أَبْغَضُ الرِّقْدَةِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " « 3 » .
--> وعن ابن عباس : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صدَّق أميةَ في شيء من شعره . سلف برقم ( 2314 ) ، وإسناده ضعيف . وسلف حديثُ ابن عباس ( 2424 ) مرفوعاً بلفظ : " إن من الشعر حكماً ، ومن البيان سحراً " . قال السندي : قوله : هي ، بكسر الهاء ، وسكون الياء : كلمة يُستزاد بها الحديثُ وغيره ، وكان أمية ترهٌب قبل الإسلام ، وكان حريصاً على استعلام النبي الموعود من العرب ، وكان يرجو أن يكون هو ذاك النبي الموعود ، فلما أخبر أنه من قريش ، منعه الحسد من الإيمان به ، وبالجملة فكان شعره مشتملًا على الحكم والعلوم ، فلذا استزاده . إن كاد لَيُسلِمُ : إنْ مخففة من الثقيلة ، ويُسلم من الإسلام . ( 1 ) في ( ظ 13 ) و ( م ) : يخبره . ( 2 ) في نسخة في ( س ) : نائماً . ( 3 ) مرفوعه حسن لغيره ، وهذا إسناد مرسَل ، كما في جميع النسخ ، و " مجمع الزوائد " 101 / 8 ، ووقع في " أطراف المسند " 578 / 2 ، و " إتحاف المهرة " 191 / 6 متصلًا ، بذكر الشريد والد عمرو ، ولا نظنه إلا وهماً من الحافظ رحمه اللَّه ، فقد صرح عمرو بن الشريد في الرواية الآتية برقم ( 19473 ) بإرساله ، فقال : بلغنا أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرَّ على رجل وهو راقد . . . قلنا : وقد فاتنا أن نشير إلى إرساله حيث ذكرناه شاهداً لحديث طِخْفَةَ بن