الإمام أحمد بن حنبل
198
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى ، وَجَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ أَوْجَبُهُ دَعْوَةً " قَالَ : فَقُلْتُ : أَجْوَبُهُ ؟ قَالَ : " لَا وَلَكِنْ أَوْجَبُهُ يَعْنِي بِذَلِكَ الْإِجَابَةَ " « 1 » . 19450 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ قَالَ : بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُ خَيْلًا ، وَعِنْدَهُ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ ، فَقَالَ لِعُيَيْنَةَ : " أَنَا أَبْصَرُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ " فَقَالَ عُيَيْنَةُ : وَأَنَا أَبْصَرُ بِالرِّجَالِ مِنْكَ . قَالَ : " فَكَيْفَ ذَاكَ ؟ " قَالَ : خِيَارُ الرِّجَالِ الَّذِينَ يَضَعُونَ أَسْيَافَهُمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ ، وَيَعْرِضُونَ رِمَاحَهُمْ عَلَى مَنَاسِجِ خُيُولِهِمْ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ قَالَ : " كَذَبْتَ خِيَارُ الرِّجَالِ رِجَالُ أَهْلِ الْيَمَنِ وَالْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَأَنَا يَمَانٍ ، وَأَكْثَرُ الْقَبَائِلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْجَنَّةِ مَذْحِجٌ
--> ( 1 ) بعضه صحيح ، وبعضه الآخر صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف ، وهو مكرر ما قبله ، غير أن شيخ أحمد هنا هو محمد بن مصعب - وهو القَرْقَساني - وهو ضعيف ، كما أسلفنا في الرواية ( 19447 ) ، لضعف أبي بكر - وهو ابن عبد اللَّه بن أبي مريم - ، وقد اضطرب في متن هذا الحديث ، فقال هناك : " جوف الليل أجوبه دعوة " ، وقال في هذه الرواية : " أوجبه دعوة " ، والظاهر أن صوابه " أجوبه " الوارد في تلك الرواية ، ولذا ضبب في ( ظ 13 ) على لفظ " أوجبه " في الموضعين . وأخرجه ابنُ قانع في " معجم الصحابة " 195 / 2 - 196 من طريق محمد بن مصعب ، بهذا الإسناد . وذكرنا في الرواية ( 19447 ) الروايات والشواهد التي يصح بها .