الإمام أحمد بن حنبل
152
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
قَالَ مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ : قَالَ طَلْحَةُ : وَقَالَ الْهُزَيْلُ بْنُ شُرَحْبِيلَ : أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كَانَ يَتَأَمَّرُ عَلَى وَصِيِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَّ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ وَجَدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهْدًا فَخُزِمَ أَنْفُهُ بِخِزَامٍ . 19409 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّكْسَكِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ : أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَا أَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، فَمُرْنِي بِمَا يُجْزِئُنِي مِنْهُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قُلْ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ " . قَالَ : فَقَالَهَا الرَّجُلُ : وَقَبَضَ كَفَّهُ ، وَعَدَّ خَمْسًا مَعَ إِبْهَامِهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا
--> 206 / 11 - ومن طريقه مسلم ( 1634 ) ( 17 ) ، وابن عبد البر في " التمهيد " 293 / 14 - 294 - وابن ماجة ( 2696 ) من طريق وكيع بن الجراح ، بهذا الإسناد . وأخرجه الحميدي ( 722 ) ، وابنُ سعد في " الطبقات " 260 / 2 و 183 / 3 ، والدارمي في " سننه " ( 3180 ) من طرق عن مالك بن مغول ، به . وقد سلف برقم ( 19123 ) . وهُزَيل بن شرَحْبيل : أحدُ كبار التابعين ، ومن ثقات أهل الكوفة . قال السندي : قولُه : كان يتأمَر على وصي رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قاله على وجه الإنكار لما زعمه الروافض أن عليّاً كان وصيّاً إلا أنه تقدَّم عليه أبو بكر ! فخُزِمَ أَنْفُهُ ، أي : فانقادَ له انقيادَ البعير الذي في أنفه خِزام - بكسر الخاء ، وهي الزِّمام ، بالكسر - لصاحبه .