الإمام أحمد بن حنبل

15

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> في جميع الطرق إليه ، كما سيرد . وأخرجه ابن أبي شيبة 29 / 8 - 30 - ومن طريقه الطبراني في " الكبير " ( 5016 ) - وعبد بن حميد ( 271 ) ، والنسائي في " المجتبى " 112 / 7 - 113 ، وفي " الكبرى " ( 3543 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 5935 ) من طريق أبي معاوية ، بهذا الإسناد . وعند عبد بن حميد والطحاوي زيادة : فأتاه جبريل ، فنزل عليه بالمُعَوِّذَتَيْن ، قبل قوله فقال : إن رجلًا من اليهود سحرك . ورواية عبد بن حميد صريحة : أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمَرَ علياً أن يَحُل العُقَد ، ويقرأَ آية . وسياق ما نقله الحافظ في " الفتح " 230 / 10 عن عبد بن حميد يشير إلى أن الآمر جبريل ، والمأمور هو النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! وأخرجه ابن سعد في " الطبقات " 199 / 2 من طريق سفيان الثوري ، ويعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " 289 / 3 - 290 ، والطبراني في " الكبير " ( 5012 ) من طريق شيبان ، والطبراني في " الكبير " ( 5011 ) ، والحاكم في " المستدرك " 360 / 4 - 361 من طريق جرير ، ثلاثتهم ، عن الأعمش ، عن ثُمامة بن عُقبة المُحَلِّميِّ ، عن زيد بن أرقم ، به ، نحوه . قال الحاكم : صحيحٌ على شرط الشيخين ولم يخرجاه . فتعقَّبه الذهبي بقوله : لم يُخرجا لثمامة شيئاً ، وهو صدوق . قلنا : وقد جاء عند ابن سعد ويعقوب بن سفيان أن الذي سحره رجلٌ من الأنصار ، وقد بيَّنت روايةُ البخاري ( 5765 ) أنه من بني زُرَيْق ، حليفٌ ليهود ، كان منافقاً . قال الحافظ في " الفتح " 226 / 10 : وبنو زُرَيق بطنٌ من الأنصار مشهورٌ من الخزرج . ثم حكى عن القاضي عياض قوله : ويحتمل أن يكون قيل له يهوديّ ، لكونه من حلفائهم ، لا أنه كان على دينهم . وأورده الهيثمي في " المجمع " 289 / 6 - 290 وقال : رواه النسائي باختصار ، والطبراني بأسانيد ، ورجال أحدها رجال الصحيح . قلنا : وسياقه الصحيح ما رواه البخاري ( 5763 ) من حديث عائشة من طريق عيسى بن يونس ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عنها قالت : سحرَ رسول