الإمام أحمد بن حنبل
121
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
بِمَنْ « 1 » حَوْلِي ، وَأَنَّ النَّاسَ عَلَيْنَا أَلْبٌ وَاحِدٌ « 2 » . هَلْ تَعْلَمُ مَكَانَ الْحِيرَةِ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : قَدْ سَمِعْتُ بِهَا ، وَلَمْ آتِهَا . قَالَ : " لَتُوشِكَنَّ الظَّعِينَةُ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ " . قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ « 3 » : جَوارٍ « 4 » . وَقَالَ يُونُسُ : عَنْ حَمَّادٍ « 5 » جَوَازٍ . ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ : " حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ ، وَلَتُوشِكَنَّ كُنُوزُ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ أَنْ تُفْتَحَ " ، قَالَ : قُلْتُ : كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ ؟ قَالَ : " كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ " . قَالَ : قُلْتُ : كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ ؟ قَالَ : " كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَلَيُوشِكَنَّ أَنْ يَبْتَغِيَ مَنْ يَقْبَلُ مَالَهُ مِنْهُ صَدَقَةً ، فَلَا يَجِدُ " ، قَالَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ ثِنْتَيْنِ « 6 » : قَدْ رَأَيْتُ الظَّعِينَةَ تَخْرُجُ مِنَ الْحِيرَةِ بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ ، وَكُنْتُ فِي الْخَيْلِ الَّتِي غَارَتْ ، وَقَالَ يُونُسُ : عَنْ حَمَّادٍ : أَغَارَتْ ، عَلَى الْمَدَائِنِ . وَايْمُ اللَّهِ لَتَكُونَنَّ الثَّالِثَةُ ، إِنَّهُ لَحَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
--> ( 1 ) في ( م ) و ( ص ) : ممن . ( 2 ) في ( س ) و ( ص ) و ( م ) : ألْباً واحداً ، والمثبت من ( ظ 13 ) و ( ق ) ، وعند البيهقي في " الدلائل " 342 / 5 : " وترى الناسَ علينا ألباً واحداً " ، ونحوها في " أسد الغابة " 9 / 4 . والأَلْب ، بفتح الهمزة - أو كسرها - وسكون اللام : القوم يجتمعون على عداوة إنسان . قاله السندي . ( 3 ) رواية يزيد بن هارون سلفت برقم ( 18260 ) . ( 4 ) في ( م ) : جور ، وهو تصحيف . ( 5 ) رواية يونس عن حماد سلفت برقم ( 18268 ) ، ولم يسق أحمد لفظها . ( 6 ) في ( ظ 13 ) : فقد رأيت اثنتين .