الإمام أحمد بن حنبل
83
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
18788 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ ، عَنْ أَبِيهِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ الْحَضْرَمِيِّ ، قَالَ حَجَّاجٌ : إِنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ خَثْعَمٍ يُقَالُ لَهُ : سُوَيْدُ بْنُ طَارِقٍ ،
--> زياد الجعفي ، ومن طريق شريك أخرجه ابن سعد 64 / 6 ، والبخاري في " التاريخ الكبير " 352 / 4 ، وابن قانع في " معجمه " 48 / 2 ، غير أن البخاري قال : طارق بن زياد ، أو زياد بن طارق ، وقد أخرج ابن سعد عن عفان بن مسلم ، عن حماد بن سلمة ، به . قال : هو طارق بن سويد . وكذا ذكر الحافظ في " الإصابة " ، فقال : إنما هو ابن سويد . ورواه شعبة ، عن سماك ، عن علقمة بن وائل ، فقال : عن أبيه وائل بن حُجْر ، أن طارق بن سويد سأل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فجعله من مسند وائل . وسيرد بالأرقام ( 18788 ) و ( 18859 ) و ( 18862 ) و 398 / 6 غير أنه اختلف فيه على شعبة ، كما سيرد في تخريجه هناك . ورواه الوليد بن أبي ثور ( فيما ذكر ابن الأثير في أسد الغابة 70 / 3 ) عن سماك ، عن علقمة بن وائل ، فقال : عن طارق بن بشر ، أو بشر بن طارق ، والوليد بن أبي ثور ضعيف . وفي الباب : عن أم سلمة عند ابن حبان ( 1391 ) . وعن عبد اللَّه بن مسعود موقوفاً ، علقه البخاري في " صحيحه " ، كتاب الأشربة ، باب شراب الحلواء والعسل ، ووصله الطبراني ( 9714 ) . وعن أبي الدرداء عند الطبراني / 24 ( 649 ) ، والدولابي في " الكنى " 38 / 2 . قال السندي : قوله : فنشرب منها ، أي : بعد أن تصير خمراً . ولكنه داء : قال ابن العربي : إن قيل : فنحن نشاهد الصحة والقوة عند شرب الخمر . قلنا : إن ذلك إمهال واستدراج ، أو أن الدواء ما يصحح البدن ولا يسقم الدين ، فإذا أسقم الدين فداؤه أعظم من دوائه . قال الخطابي : أراد بالداء الإثم بتشبيه الضرر الأخروي بالضرر الدنيوي .