الإمام أحمد بن حنبل
71
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> في " ديوان الضعفاء والمتروكين " : كوفي صدوق ، له مناكير . وأخرجه ابن الأثير في " أسد الغابة " 12 / 3 من طريق أحمد بهذا الإسناد . وأخرجه ابن سَعْد في " الطبقات " 31 / 6 من طريق وكيع وأبي نعيم ، قالا : حدثنا أبان ، عن عثمان بن أبي حازم ، عن صخر بن العيلة ، قال : أخذتُ عمة المغيرة بن شعبة ، فقدمت بها إلى رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قالوا : وجاء المغيرة فسأل رسولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمته ، وأخبره أنها عندي ، فدعاني رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقال : " يا صخر ، إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم ، فادفعها إليه " . قال : وقد كان رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعطاني ماءً لبني سُلَيْم . قال : فأتوا نبي اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فسألوه الماء ، قال : فدعاني نبئ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقال : " يا صخر ، إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم ، فادفعه إليهم " فدفعته إليهم . وأخرجه ابن سَعْد 31 / 6 ، وابن أبي شيبة 466 / 12 - 467 ، والدارمي ( 1673 ) و ( 2480 ) ، والبخاري في " التاريخ الكبير " 310 / 4 - 311 عن أبي نعيم الفضل بن دكين ، والطبراني في " الكبير " ( 7279 ) من طريق مسلم بن إبراهيم ، والطبراني كذلك ( 7280 ) من طريق محمد بن الحسن الأسدي ، ثلاثتهم عن أبان ، عن عثمان بن أبي حازم ، عن صخر بن العيلة ، بلفظ ابن سعد السالف ، وقرن الطبراني في طريق محمد بن الحسن بعثمان بن أبي حازم كثير بنَ أبي حازم . ولم نقع على ترجمة كثير فيما بين أيدينا من المصادر . وأخرجه الدارمي ( 1674 ) ، وأبو داود ( 3067 ) - ومن طريقه البيهقي في " السنن " 114 / 9 - من طريق الفريابي ، عن أبان ، عن عثمان بن أبي حازم ، عن أبيه ، عن جده صخر بن العيلة ، به ، ولفظه عند أبي داود : أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غزا ثقيفاً ، فلما أن سمع ذلك صخر ركب في خيل يمدُّ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوجد نبي اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد انصرف ولم يفتح ، فجعل صخر يومئذٍ عهد اللَّه وذمته ألا يفارق هذا القصر حتى ينزلوا على حكم رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فلم يفارقهم حتى نزلوا على حكم رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فكتب إليه صخر : أما بعد ، فإن ثقيفاً قد نزلت على حكمك يا رسول اللَّه ، وأنا مقبل إليهم وهم في خيل . فأمر رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالصلاة جامعة