الإمام أحمد بن حنبل

398

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ 19052 - حَدَّثَنَا مَكِّيُّ يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا الْجُعَيْدُ ، عَنِ الْحَسَنِ « 1 » بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ حَدَّثَهُ ، أَنَّهُ قَالَ : " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ كَتِفًا ، ثُمَّ قَامَ فَمَضْمَضَ ، فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ " « 2 » .

--> ونزيد عليها : عن قرة بن إياس ، سلف برقم ( 15584 ) . وعن عثمان بن أبي العاص ، سلف برقم ( 17908 ) . قال السندي : قوله : " إني أقوى " : كأن التكرار لإظهار الكراهة حيث ما رضي بما اختار صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أولًا . ( 1 ) في ( س ) و ( ص ) و ( م ) : الجعيد بن الحسن ، وهو خطأ ، والمثبت من ( ظ 13 ) و ( ق ) . و " أطراف المسند " 151 / 5 . ( 2 ) إسناده ضعيف لجهالة الحسن بن عبد اللَّه بن عبيد اللَّه فيما ذكر أبو حاتم ، ونقله عنه ابنه في " الجرح والتعديل " 22 / 3 ، وقال الذهبي في " الميزان " 502 / 1 : الحسن بن عبد اللَّه ، عن صحابي ، وعنه الجعيد ، مجهولان . قلنا : وبمثل هذا الإسناد لا تثبت صحبة عمرو بن عبيد اللَّه ، فقد قال أبو نعيم : لا تصح له رؤية النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقال البخاري في " التاريخ الكبير " 312 / 6 : لا يصح حديثه ، وقال ابن عدي في " الكامل " 1791 / 5 : وإنما شك البخاري أنه لا يصح له ، أي : ليس لعمرو بن عبيد اللَّه صحبة . قلنا : ومن ثم أدخله البخاري في " كتابه الضعفاء " ص 82 ، وقال ابن خزيمة : لا أدري هو من أهل المدينة أم لا . . قلنا : وقد خالف ابن عبد البر في اسم أبيه وفي نسبته ، فقال : عمرو ابن عبد اللَّه الأنصاري ، فذكر حديثه وقال : لا أعرفه بغير هذا ، وفيه نظر ، ضعف البخاري إسناده ، وتابعه الذهبي في " التجريد " . وقال الحافظ في " الإصابة " : حَرَّف - يعني ابن عبد البر - اسم والده ، وإنما هو عبيد اللَّه