الإمام أحمد بن حنبل

391

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ عَلَى الْحَالِ الَّذِي « 1 » تَكُونُونَ عَلَيْهَا عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ ، وَلَأَظَلَّتْكُمْ بِأَجْنِحَتِهَا " « 2 » .

--> ( 1 ) في ( ظ 13 ) و ( ق ) وهامش ( س ) : التي . ( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف ، عمران القطان : هو ابن داور ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد ، وقد خالف من هو أوثق منه في إسناد هذا الحديث ، فقد رواه معمر ، عن قتادة ، عن أنس فيما أخرجه البزار ( 3234 ) ( زوائد ) وأبو يعلى ( 3035 ) ، وابن حبان ( 344 ) ، والبغوي ( 90 ) ، وعلقه البخاري من طريق معمر في " التاريخ الكبير " 36 / 3 - 37 ، وقد سلف من حديث أنس برقم ( 19074 ) . ثم إن يزيد بن عبد اللَّه بن الشخير لم يسمع من حنظلة فيما قال أبو حاتم ، ونقله عنه ابنه في " المراسيل " 239 . أبو داود الطيالسي : هو سليمان بن داود ، وقتادة هو ابن دعامة السدوسي . وهو عند أبي داود الطيالسي ( 1345 ) ومن طريقه أخرجه الترمذي ( 2452 ) وابن قانع في " معجمه " 202 / 1 إلا أنه لم يذكر : " لصافحتكم الملائكة " . وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه . وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن حنظلة الأسيدي ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قلنا : هو السالف برقم ( 19045 ) . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 36 / 3 ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 1202 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 3493 ) ، من طريق عمرو بن مرزوق ، عن عمران ، به . وقد سلف بإسناد صحيح برقم ( 17609 ) ، وانظر ما قبله .