الإمام أحمد بن حنبل

378

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> في " العلل " 312 / 2 - 313 أنه أبو وهب الكلاعي ، وقد رواه بإسناده عن هشام ابن عمار ، عن يحيى بن حمزة ، عن أبي وهب ، عن سليمان بن موسى : وهو الدمشقي قال : قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقال : وأبو وهب الكلاعي هو صاحب مكحول الذي يروي عن مكحول ، واسمه عبيد اللَّه بن عبيد ، وهو دون التابعين ، يروي عن التابعين . . . مثل الأوزاعي ونحوه ، فبقيت متعجباً من أحمد بن حنبل كيف خفي عليه ، فاني أنكرته حين سمعت به قبل أن أقف عليه . قلنا : فعلى قول أبي حاتم يكون الحديث منقطعاً كذلك . وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 814 ) مختصراً ، وفي " التاريخ الكبير " 78 / 9 ، والطبراني في " الكبير " / 22 ( 949 ) ، والبيهقي في " السنن " 330 / 6 و 306 / 9 ، وفي " الآداب " ( 469 ) من طريق الإمام أحمد ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو داود ( 2543 ) و ( 2553 ) و ( 4950 ) مقطعاً ، والنسائي في " المجتبى " 218 / 6 - 219 ، وفي " الكبرى " ( 4406 ) ، وأبو يعلى ( 7169 ) ( 7170 ) ( 7171 ) ، وابن عبد البر في " التمهيد " 102 / 14 من طريقين عن هشام ، به . وانظر حديث عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب السالف برقم ( 4774 ) ، وحديث ابن عباس السالف برقم ( 2454 ) ، وحديث أبي قتادة ، الآتي 300 / 5 . قال السندي : قوله : " تسموا " ، من التسمي ، أي : رجاء الصلاح بالتسمي بأسماء خير العباد . " عبد اللَّه وعبد الرحمن " ، أي : وأمثالهما مما فيه إضافة العبد إلى اللَّه تعالى لما فيه من الاعتراف بالعبودية وتعظيمه تعالى بالربوبية كلما يذكر الاسم ، مع أن عبد اللَّه اسم له صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وعبد الرحمن يوافقه ، فهو غير مناف للأول . " وأصدقها " ، أي : أطبقها للمسمَّى ، لأن الحارث هو الكاسب ، والإنسان لا يخلو عن كسب ، وأما العبودية فقد يقصَّر فيها ، فلا يكون عبد اللَّه أطبق للمسمَّى بالنظر إلى ذلك .