الإمام أحمد بن حنبل

372

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

19026 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ أَوْ مَالِكِ بْنِ عَمْرٍو كَذَا قَالَ : سُفْيَانُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا بَيْنَ أَبَوَيْهِ ، فَلَهُ الْجَنَّةُ الْبَتَّةَ " « 1 » .

--> " يُجزى " على بناء المفعول ، أي : يُجزى المعتِق - بالكسر - خلاص عضو منه بعضو من المُعْتَق - بالفتح . ( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية ( 19025 ) . سفيان : هو الثوري . وأخرجه ابن قانع في " معجمه " 50 / 3 ، والطبراني في " الكبير " / 19 ( 669 ) ، وفي " مكارم الأخلاق " ( 108 ) من طريق محمد بن كثير ، عن سفيان ، بهذا الإسناد ، وتحرف في مطبوع الطبراني الكبير اسم محمد بن كثير إلى يحيى ابن كثير ، وكذلك تحرف اسم مالك بن عمرو أو عمرو بن مالك إلى : مالك بن عمر بن مالك . وقال الطبراني في " مكارم الأخلاق " : هكذا روى سفيان هذا الحديث : عن مالك بن عمرو أو عمرو بن مالك ، بالشك ، والصواب : مالك ابن عمرو القشيري . قلنا : قد بينا الاختلاف في اسم صحابي الحديث في الرواية السالفة ، فانظرها لزاماً .