الإمام أحمد بن حنبل

346

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ « 1 » 19007 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ ، عَنْ حَرَامِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ : أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّا يُوجِبُ الْغُسْلَ ، وَعَنِ الْمَاءِ يَكُونُ بَعْدَ الْمَاءِ ، وَعَنِ الصَّلَاةِ فِي بَيْتِي ، وَعَنِ الصَّلَاةِ فِي الْمَسْجِدِ ، وَعَنْ مُؤَاكَلَةِ الْحَائِضِ ، فَقَالَ : " إِنَّ اللَّهُ لا يَسْتَحْيِي « 2 » مِنَ الْحَقِّ ، وَأَمَّا أَنَا فَإِذَا فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا " فَذَكَرَ الْغُسْلَ ، قَالَ : " أَتَوَضَّأُ وُضُوئِي لِلصَّلَاةِ أَغْسِلُ فَرْجِي " ، ثُمَّ ذَكَرَ الْغُسْلَ ، " وَأَمَّا الْمَاءُ يَكُونُ بَعْدَ الْمَاءِ فَذَلِكَ الْمَذْيُ ، وَكُلُّ فَحْلٍ يُمْذِي ، فَأَغْسِلُ مِنْ ذَلِكَ فَرْجِي وَأَتَوَضَّأُ ، وَأَمَّا الصَّلَاةُ فِي الْمَسْجِدِ وَالصَّلَاةُ فِي بَيْتِي ، فَقَدْ تَرَى مَا أَقْرَبَ بَيْتِي مِنَ الْمَسْجِدِ ، وَلَأَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً ، وَأَمَّا مُؤَاكَلَةُ الْحَائِضِ فَوَاكَلَهَا " « 3 » .

--> ( 1 ) قال السندي : عبد اللَّه بن سَعْد ، أنصاري ، وقيل : قرشي ، أو أَزْدي ، وهو عَمُ حَرَام بن حكيم ، سكن دمشق ، له صحبة . ( 2 ) في ( ظ 13 ) : يستحيي . ( 3 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات إلا أنه قد اختلف على معاوية بن صالح : وهو الحضرمي في اسم والد حرام ، فسماه في هذه الرواية حكيماً ، وسماه في الرواية الآتية ( 19008 ) معاوية . فظن بعض من ترجم له أنه اثنان ، وهما