الإمام أحمد بن حنبل

344

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

حَدِيثُ عَرْفَجَةَ بْنِ أَسْعَدَ « 1 » 19006 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَرَفَةَ : أَنَّ جَدَّهُ عَرْفَجَةَ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ ، " فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ " ، قَالَ يَزِيدُ : فَقِيلَ لِأَبِي الْأَشْهَبِ : أَدْرَكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ جَدَّهُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " « 2 » .

--> ( 1 ) قال السندي : عرفجة بن أسعد ، سَعْدي أو عُطَاردي ، كان من الفرسان في الجاهلية معدود في أهل البصرة . ( 2 ) إسناده حسن ، عبد الرحمن بن طرفة - وإن روى عنه اثنان ، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان ووثقه العجلي - قد حسن حديثه للترمذي ، وقال الآجري : سئل أبو داود عن عبد الرحمن بن طرفة : حديث أبي الأشهب ؟ قال : هذا حديث قد رواه الناس . قلنا : وقد أدرك جدَّه كما صرح بذلك أبو الأشهب عقب هذه الرواية ، وذكر البخاري في " تاريخه الكبير " 64 / 4 أنه رأى جده قلنا : فحملوا ذلك على الاتصال ، واللَّه أعلم ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه ، فقد روى له أصحاب السنن خلا ابن ماجة . أبو الأشهب . هو جعفر بن حيان العطاردي . وأخرجه أبو داود ( 4233 ) ، والبيهقي في " السنن " 425 / 3 من طريق يزيد ابن هارون ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 64 / 7 - 65 ، وأبو داود ( 4232 ) و ( 4233 ) ، والترمذي في " سننه " ( 1770 ) ، وفي " العلل " 738 / 2 - 739 ،