الإمام أحمد بن حنبل

337

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

حَدِيثُ عَرْفَجَةَ بْنِ شُرَيْحٍ 18999 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ،

--> ونهيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن كراء الأرض قد صح من حديث رافع بن خديج كذلك ، وقد سلف برقم ( 15808 ) ( 15815 ) . ونهيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن كسب الحجام وأمره صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن نطعمه نواضحنا قد صح من حديث جابر السالف برقم ( 14390 ) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب . ونهيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن كسب الأمة قد صح كذلك من حديث أبي هريرة ، وسلف برقم ( 7851 ) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب . وأخرجه بهذه السياقة ابن الأثير في " أسد الغابة " 191 / 2 من طريق أحمد ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو داود ( 3426 ) عن هارون بن عبد اللَّه ، والحاكم 42 / 2 من طريق العباس بن محمد الدوري ، كلاهما عن هاشم بن القاسم ، به ، وصححه الحاكم ، ووقع في روايته : رفاعة بن رافع ، فتعقبه الذهبي يقوله : طارق فيه لين ، ولم يذكر أنه سمع من رفاعة . وأخرجه مختصراً الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 4657 ) ، وفي " شرح معاني الآثار " 131 / 4 من طريق عمر بن يونس اليماني ، عن عكرمة ، عن طارق بن عبد الرحمن ، أن رفاعة بن رافع أو رافع بن رفاعةَ - الشك منهم - جاء إلى مجلس ؟ . . . فذكره . قال السندي : قوله " كان يرفق بنا " أي : ينفعنا . " فليَزْرعها " بفتح حرف المضارعة ، أي : ليزرعها بنفسه . " أو ليُزْرعها " بضمة لي : ليعطها أخاه عارِية ليزرَعها . " أن يطعمه " أي : كسب الحجام ، فالممنوع أن ينفقه على نفسه . " عن كسب الأمة " محل الحرمة بعد الاستثناء هو الزِّنى ، واللَّه تعالى أعلم .