الإمام أحمد بن حنبل

333

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

18997 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمِّهِ ، وَكَانَ بَدْرِيًّا قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَدَخَلَ رَجُلٌ ، فَصَلَّى « 1 » فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْمُقُهُ ، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ وَقَالَ : " ارْجِعْ فَصَلِّ ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ " فَرَجَعَ فَصَلَّىَ ، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ وَقَالَ : " ارْجِعْ فَصَلِّ ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ " « 2 » قَالَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، فَقَالَ لَهُ فِي الثَّالِثَةِ أَوْ فِي الرَّابِعَةِ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ،

--> ابن رفاعة ، عن أبيه رفاعة بن رافع قال : صليت خلف رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعطست ، فقلت : الحمد لله حمداً . . . فذكر نحو حديث مالك . قال الترمذي : حديث رفاعة حديث حسن ، وكأن هذا الحديث عند بعض أهل العلم أنه في التطوع ، لأن غير واحد من التابعين قالوا : إذا عطس الرجل في الصلاة المكتوبة إنما يحمد اللَّه في نفسه ، ولم يوسَعوا في أكثر من ذلك . وقال الحافظ في " الفتح " 286 / 2 رداً على من يتوهم التعارض بين القصتين ، بقوله : لا تعارض بينهما ، بل يحمل على أن عطاسه وقع عند رفع رأس رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ولا مانع أن يكني عن نفسه لقصد إخفاء عمله ، أو كني عنه لنسيان بعض الرواة لاسمه . وذكرنا أحاديث الباب في مسند أنس عند تخريج الرواية ( 12034 ) . وانظر حديث ابن عمر السالف برقم ( 4627 ) . قال السندي : قوله : " يبتدرونها " ، أي : يتسابقون إلى هذه الكلمات كل يريد أن يكتبها أولًا . لما لها من الفَضْل والقبول عند اللَّه . ( 1 ) في ( ظ 13 ) و ( ق ) وهامش ( س ) : يصلي . ( 2 ) قوله : فرجع ، فصلى ، ثم جاء ، فسلم فرد عليه ، وقال : ارجع فَصَلِّ ، فإن لم تصلِّ ، لم يرد في ( س ) و ( ص ) و ( م ) .