الإمام أحمد بن حنبل

331

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> في " شرح السنة " ( 553 ) من طريق الترمذي دون قوله : عن أبيه . وليست هي في نسخ الترمذي الخطية التي اعتمدها الشيخ أحمد شاكر ، ومع ذلك وضعها في تحقيقه للكتاب بين حاصرتين مُخَطَّئاً الحافظ في " الفتح " ، ومعتمداً على ما جاء عند الحاكم 43 / 1 - ومن طريقه البيهقي في " السنن " 380 / 2 - وقد رواه الحاكم من طريق الترمذي وفيه : عن أبيه . والذي يترجَّح لنا أن قوله : عن أبيه عند الحاكم هو من تصرف الرواة أو النساخ أو وهم من الحاكم نفسه ، إذ لا قول بعد قول المزي ، وهو شيخُ هذا الباب . ولو أن الشيخ أحمد شاكر اطلع على قول المزي لما تصرف في إسناد الترمذي بما تصرف به ! ويحى بن علي بن يحيى مجهول ، لم يرو عنه غير إسماعيل بن جعفر ، ؟ ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان ، ونقل الذهبي في " الميزان " عن ابن القطان قوله : لا يعرف إلا بهذا الخبر ، روى عنه إسماعيل بن جعفر ، وما علمت فيه ضعفاً ، وتعقبه الذهبي بقوله : لكن فيه جهالة . وتابع إسماعيلَ بنَ جعفر في قوله : عن أبيه سعيدُ بنُ أبي هلال فيما أخرجه الطبراني ( 4527 ) ، فقال : عن يحيى بن علي بن يحيى ، عن أبيه ، عن جده ، به . وفي الباب : عن أبي هريرة ، وقد سلف برقم ( 9635 ) . قال السندي : قوله : " أعد صلاتك " : لم يعلِّمه أولًا ، بل تركه حتى يطلب ، لأن تعليمه بعد الطلب منه أنفع ، وأدخل في المحافظة والاهتمام له . " ثم اقرأ بأُم القرآن " : هذا يدل على أن الرواية المشهورة ، وهي " ثم اقرأ ما تيسَّر " من غير ذكر أم القرآن فيها اختصارٌ من الرواة ، وأنه لا بد من قراءة أم القرآن . و " مكِّنْ " من التمكين ، أي : اجعل نفسك في مكانها ساعة لركوعك ، وهذا