الإمام أحمد بن حنبل
272
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> ابن عمرو ، كلاهما عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل ، به ، وعنده أن الروم سبته . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 7297 ) من طريق مصعب بن عبد اللَّه بن مصعب الزبيري ، عن أبيه ، عن ربيعة بن عثمان ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، قال : خرجت مع عمر بن الخطاب وفيه : أن الروم سبته وهو صغير ، وإسناده ضعيف لضعف عبد اللَّه بن مصعب والد مصعب ، وهو من رجال " التعجيل " ، وقد ضعفه ابنُ معين . وأخرجه الحاكم 398 / 3 عن أبي الحسن محمد بن عبد اللَّه العمري ، عن محمد بن إسحاق الإمام ، حدثنا سعيد بن يحيى الأموي ، حدثني أبي ، حدثنا محمد بن عمرو ، حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن أبيه ، قال : قال عمر بن الخطاب لصهيب . وفيه أن الذي سباه طائفة من العرب ، فباعوه بسواد الكوفة . وقد احتج في إنفاقه المال بقوله تعالى : ( وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ) [ سبأ : 39 ] . وشيخ الحاكم لم نقع له على ترجمة ، ومحمد بن إسحاق الإمام هو أبو بكر بن خزيمة على الأرجح ، ومحمد بن عمرو : هو ابن علقمة الليثي . فها أنت ترى أن صهيباً قد أجاب في كل مرة بجواب ، فمرة أنه استرضع في الأبُلَّة كما في روايتنا هذه ، ومرة سبته الروم كما في رواية ابن سَعْد ، ومرة سبته طائفة من العرب باعوه بسواد الكوفة كما في رواية الحاكم ، وهو دليل على اضطراب رواتها الضعفاء في ضبط هذه القصة ، واللَّه أعلم . قال السندي : قوله : تعيب ، من العيب ، أي : تعيب عليَّ شيئاً حتى أعتقد أنك عدوي ، فاذكر لي ما أنكرت علي ، فإنه نصيحة . ألكن ، من اللكنة في اللسان ، أي : أنت غير فصيح اللسان .