الإمام أحمد بن حنبل

176

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

كَانَ الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ « 1 » كَافِيَكَ " ، وَضَرَبَ بِكَفَّيْهِ الْأَرْضَ ، ثُمَّ نَفَخَ فِيهِمَا ، ثُمَّ مَسَحَ « 2 » وَجْهَهُ ، وَبَعْضَ ذِرَاعَيْهِ . قَالَ : اتَّقِ اللَّهَ يَا عَمَّارُ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنْ شِئْتَ لَمْ أَذْكُرْهُ مَا عِشْتُ أَوْ مَا حَيِيتُ قَالَ : كَلَّا وَاللَّهِ وَلَكِنْ نُوَلِّيكَ مِنْ ذَلِكَ مَا تَوَلَّيْتَ « 3 » .

--> ( 1 ) كلمة " الطيب " لم ترد في ( ظ 13 ) ولا ( ص ) ، وقد وردت في هامش ( س ) ، نسخة . ( 2 ) في ( م ) : ثم مسح بهما . ( 3 ) حديث صحيح دون قوله : وبعض ذراعيه ، فقد شك فيها سلمة بن كهيل ، كما سلف برقم ( 18339 ) ، وأشار إلى ضعفها الحافظ في " الفتح " 445 / 1 ، وقد جاء في الرواية الصحيحة ( 18338 ) : ومَسَحَ بها وجهه وكفيه ، ورجال هذا الإسناد ثقات رجال الشيخين ، غير أبي مالك - وهو غزوان الغفاري الكوفي - فمن رجال أبي داود والترمذي والنسائي ، وروى له البخاري تعليقاً ، وهو ثقة ، وغير عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبزى ، فقد روى له البخاري تعليقاً ، وأبو داود والنسائي وهو صدوق . سفيان : هو الثوري . وأخرجه النسائي في " المجتبى " 168 / 1 ، وفي " الكبرى " ( 302 ) ، وأبو يعلى ( 1606 ) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد الرزاق ( 915 ) - ومن طريقه ابن المنذر في " الأوسط " ( 514 ) - ، وأبو داود ( 322 ) - ومن طريقه ابن عبد البر في " التمهيد " 273 / 19 - والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 113 / 1 ، والبيهقي في " السنن " 210 / 1 من طريق محمد بن كثير ، والطحاوي أيضاً 113 / 1 من طريق مؤمل ، كلاهما عن سفيان ، عن سلمة ، عن أبي مالك ، عن عبد الرحمن بن أبزى ، به . ولفظ