الإمام أحمد بن حنبل
172
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
18880 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ : قَالَ عَمَّارٌ يَوْمَ صِفِّينَ : ائْتُونِي بِشَرْبَةِ لَبَنٍ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " آخِرُ شَرْبَةٍ تَشْرَبُهَا مِنَ الدُّنْيَا شَرْبَةُ لَبَنٍ " ، فَأُتِيَ بِشَرْبَةِ لَبَنٍ فَشَرِبَهَا ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقُتِلَ « 1 » .
--> سعيد المقبري ، عن عمر بن أبي بكر ، أن عمار بن ياسر . . . لم يذكر في الإسناد أبا بكر بن عبد الرحمن ، وهذا إسناد منقطع . وقد سلف بإسناد حسن برقم ( 18323 ) و ( 18324 ) و ( 18325 ) . ( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، أبو البختري : وهو سعيد بن فيروز لم يدرك عمار بن ياسر ، قال ابن سعد : يروي عن الصحابة ، ولم يسمع من كبير أحد ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . وكيع : هو ابن الجراح ، وسفيان : هو الثوري . وأخرجه ابن سعد 257 / 3 ، وابن أبي شيبة 302 / 15 ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 272 ) ، والبيهقي في " دلائل النبوة " 421 / 6 من طريق وكيع ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن سعد كذلك 257 / 3 ، والحاكم 389 / 3 ، والبيهقي في " الدلائل " 552 / 2 و 421 / 6 من طرق عن سفيان الثوري ، به ، وصححه الحاكم على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي ! وفاتهما أن يعلاه بالانقطاع . وأخرجه أبو يعلى ( 1626 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 141 / 1 من طريق خالد بن عبد اللَّه - وهو الواسطي - عن عطاء بن السائب ، عن ميسرة - وهو ابن يعقوب بن أبي جميلة - وأبو البختري : أن عماراً يوم صفين جعل يقاتل فلا يقتل ، فيجيء إلى علي ، فيقول : يا أمير المؤمنين ، أليس هذا يوم كذا وكذا هو ؟ فيقول : أذهب عنك . فقال ذلك مراراً ، ثم أُتي بلبنٍ فَشرِبَهُ . فقال عمار : إن هذه لآخر شربة أشربها من الدنيا ، ثم تقدم فقاتل حتى قتل . قلنا : ميسرة أدرك عماراً ، فقد كان صاحب راية علي ، روى عنه جمع ،