الإمام أحمد بن حنبل

17

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

--> وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 177 / 1 ، والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 9450 ) من طريق روح بن عبادة ، بهذا الإسناد ، وقرن الطحاوي بروح حجاج بن نصير ، ولم يورد لفظ الحديث ، وإنما أورد صدره الوارد في المصادر الأخرى ، وهو : أتيت رسول اللَّه في ركب من الحي ، فصلى بنا الغداة ، فانصرف وما أكاد أعرف وجوه القوم أي : كأنه بغلس . وأخرجه بنحوه ومطولًا الطيالسي ( 1206 ) ( 1207 ) - ومن طريقه ابنُ أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 1192 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 358 / 1 - 359 ، والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 9451 ) ، وابن الأثير في " أسد الغابة " 475 / 1 - ، وابن سعد في " الطبقات " 50 / 7 ، وعبد بن حميد في " المنتخب " ( 433 ) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 1191 ) ( / 1192 م ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 177 / 1 ، وابن قانع في " معجمه " 210 / 1 ، والطبراني في " الكبير " ( 3476 ) من طرق عن قرة بن خالد ، به . وأخرجه بنحوه مطولًا البخاري في " الأدب المفرد " ( 222 ) عن موسى بن إسماعيل ، وأبو نعيم في " الحلية " 359 / 1 من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث ، كلاهما عن عبد اللَّه بن حسان العنبري ، عن حبان بن عاصم ، عن حرملة بن عبد اللَّه ، به . وقرن البخاري بحبان بن عاصم صفية ودحيبة ابنتي عُلَيبة . وحبان بن عاصم وصفية ودحيبة ابنتي عُليبة مجاهيل ، لكن يقويه أن صفية ودحيبة يرويانه عن جدهما ، وعبد اللَّه بن حسان روى عنه جمع ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، ويحسن الحديث بمجموع إسناديه ، وقد حسن إسناده الحافظ في " الإصابة " . ووقع في مطبوع " الأدب المفرد " : أنه أخبرهم عن حرملة ، وهو خطأ ، صوابه : أنه أخبرهم حرملة ، كما في " تهذيب الكمال " في ترجمة حرملة بن عبد اللَّه . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 317 / 1 - 318 وقال : رواه الطبراني في " الكبير " من رواية ضرغامة بن عليبة بن حرملة ، عن أبيه ، عن جده ، وقد