الإمام أحمد بن حنبل

88

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

18154 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، قَالَ : خَطَبْتُ امْرَأَةً ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَظَرْتَ إِلَيْهَا ؟ " قُلْتُ : لَا قَالَ : " فَانْظُرْ إِلَيْهَا ، فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا " « 1 » . 18155 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، قَالَ : مَا سَأَلَ أَحَدٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِمَّا

--> ابن الزبير ، عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم 328 / 4 - 331 ، وفيها : وكان المغيرة صحب قوما في الجاهلية ، فقتلهم ؛ وأخذ أموالهم ، ثم جاء فأسلم ، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أما الإسلام فأقبلُ ، وأما المال فلستُ منه في شيء " ولفظ الطبري في " تاريخه " 627 / 2 : " وأما المالُ فإنه مالُ غدر لا حاجة لنا فيه " . وأخرج طرفاً من هذه القصة ابن حبان ( 4583 ) من طريق قيس بن أبي حازم ، عن المغيرة بن شعبة . ( 1 ) حديث صحيح ، إن صح سماع بكر بن عبد اللَّه المزني من المغيرة بن شعبة كما بسطنا ذلك في الرواية ( 18137 ) . أبو معاوية : هو محمد بن خازم الضرير ، وعاصم : هو ابن سليمان الأحول . وأخرجه سعيد بن منصور ( 517 ) ، وابنُ أبي شيبة 355 / 4 ، وابنُ الجارود في " المنتقى " ( 675 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 14 / 3 ، والدارقطني في " السنن " 252 / 3 ، والبيهقي في " السنن " 84 / 7 ، والبغوي في " شرح السنة " ( 2247 ) من طريق أبي معاوية ، بهذا الإسناد . وقد سلف من طريق سفيان الثوري ، عن عاصم ، به برقم ( 18137 ) ، وأشرنا هناك إلى أحاديث الباب .