الإمام أحمد بن حنبل

27

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

18102 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا خَالِدٌ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، قَالَ : قَمِلْتُ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ كُلَّ شَعْرَةٍ مِنْ رَأْسِي فِيهَا الْقَمْلُ مِنْ أَصْلِهَا إِلَى فَرْعِهَا ، فَأَمَرَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَأَى ذَلِكَ ، قَالَ : " احْلِقْ " وَنَزَلَتِ الْآيَةُ ، قَالَ : " أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ ثَلَاثَةَ آصُعٍ مِنْ تَمْرٍ " « 1 » .

--> قال السندي : قوله : وقد حصرنا المشركون ، أي : مُنِعْنا عن المضي في النسك الذي أحرمنا له ، وكانت عمرة . وَفْرة ، بفتح ، فسكون : الشعر المجتمع على الرأس ، أو ما سال على الأذنين ، أو ما جاوز شحمة الأذن . ( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد منقطع . أبو قِلَابة - وهو عبد اللَّه بن زيد ابن عمرو الجَرْمي - لم يدرك كعباً ، بينهما ابنُ أبي ليلى . قال الحافظ في " الفتح " 13 / 4 : وجاء عن أبي قلابة والشعبي عن كعب ، وروايتُهما عند أحمد ، لكن الصواب أن بينهما واسطة ، وهو ابنُ أبي ليلى على الصحيح . قلنا : قد ذُكِر في الرواية ( 18117 ) ، وقد أثبته الحافظ في هذا الموضع أيضاً في " أطراف المسند " 220 / 5 فكأنه أراد ذكره على الصواب ، وأثبته أيضاً الطبراني كما سيرد . هشيم : هو ابن بشير ، وخالد : هو الحذاء . وأخرجه الخطيب البغدادي في " تاريخ بغداد " 85 / 14 من طريق هشيم ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطبراني في " الكبير " / 19 ( 254 ) من طريق الإمام أحمد ، به ، متصلًا ، بذكر ابن أبي ليلى ! قال السندي : قوله : قَمِلْتُ ، ضبط بفتح فكسر ، على صيغة المتكلم . قال أطعم : بيان للفدية المذكورة في الآية . وانظر الحديث السالف قبله ، وانظر طرقه هناك .