الإمام أحمد بن حنبل

241

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

18309 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ ، قَالَ : لَمَّا « 1 » انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ ، قَالَ : " الْآنَ نَغْزُوهُمْ ، وَلَا يَغْزُونَا " « 2 » .

--> نعيم في " الحلية " 345 / 4 من طريق شريك ، كلاهما عن أبي إسحاق ، به . وفي رواية إسرائيل زيادة : " نحن نسير إليهم " . وسيكرر بالحديث بعده ، و 394 / 6 . وفي الباب : عن جابر بن عبد اللَّه : أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال يوم الأحزاب وقد جمعوا له جموعاً كثيرة ، فقال رسول اللَّه صلي اللَّه عليه : " لا يغزونكم بعدها أبداً ، ولكن تغزونهم " . أخرجه البزار ( 1810 ) ( زوائد ) ، وأورده الهيثمي في " المجمع " 139 / 6 ، وقال : رجاله ثقات . قال السندي : قوله : " الآن نغزوهم " أي : نخرج إلى أهل مكة للقتال ، ولا يخرجون إلينا للقتال ، فكان كذلك ، ففيه معجزة له صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( 1 ) لفظ " لما " سقطت من ( م ) . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو إسحاق : هو السبيعي ، وقد صرح بالسماع في الرواية السابقة . وأخرجه الطيالسي ( 1289 ) - ومن طريقه أبو نعيم في " الحلية " 345 / 4 - والطبراني في " الكبير " ( 6485 ) ، وأبو نعيم أيضاً في " الحلية " 345 / 4 من طريق مسلم بن إبراهيم وبشر بن عمر الزهراني ، ثلاثتهم عن شعبة ، بهذا الإسناد . ولفظ الطبراني : " اليوم نغزوهم ولا يغزونا " . وقد سلف بالحديث قبله ، وسيرد 394 / 6 .