الإمام أحمد بن حنبل

13

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

حَتَّى نَسْأَلَهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ [ الإسراء : 101 ] ، فَقَالَ : لَا تَقُلْ لَهُ : نَبِيٌّ ، فَإِنَّهُ إِنْ سَمِعَكَ صَارَتْ « 1 » لَهُ أَرْبَعُ أَعْيُنٍ ، فَسَأَلَاهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ، وَلَا تَسْحَرُوا ، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا ، وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِيَقْتُلَهُ ، وَلَا تَقْذِفُوا مُحْصَنَةً ، أَوْ قَالَ : تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ شُعْبَةُ الشَّاكُّ ، وَأَنْتُمْ يَا يَهُودُ عَلَيْكُمْ خَاصَّةً أَنْ « 2 » لَا تَعْتَدُوا " ، قَالَ يَزِيدُ : تَعْدُوا فِي السَّبْتِ ، فَقَبَّلَا يَدَهُ وَرِجْلَهُ ، قَالَ يَزِيدُ : فَقَبَّلَا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ، وَقَالَا : نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ . قَالَ : " فَمَا يَمْنَعُكُمَا أَنْ تَتَّبِعَانِي " قَالَا : إِنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ دَعَا أَنْ لَا يَزَالَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ ، وَإِنَّا نَخْشَى ، قَالَ يَزِيدُ : إِنْ أَسْلَمْنَا ، أَنْ تَقْتُلَنَا يَهُودُ « 3 » .

--> ( 1 ) في ( س ) و ( ص ) و ( ق ) و ( م ) : لصارت ، والمثبت من ( ظ 13 ) . ( 2 ) لفظة " أن " ليست في ( ظ 13 ) ولا ( ص ) ، وأشير إليها بنسخة في هامش ( س ) . ( 3 ) إسناده ضعيف لضعف عبد اللَّه بن سَلِمَة - وهو المرادي الكوفي - فلم يرو عنه سوى عمرو بن مرة وأبي الزبير المكي ، ولم يوثقه سوى العجلي ويعقوب بن شيبة ، وقال البخاري : لا يتابع في حديثه ، وقال أبو أحمد الحاكم : حديثه ليس بالقائم ، وقال عمرو بن مرة : كان عبد اللَّه بن سلمة يحدثنا ، فتعرف وتنكر . قلنا : كذا قال أبو حاتم ، ولم يتابع عليه ، وليس هو عبد اللَّه بن سلمة الهمداني أبا العالية ، الذي لا يعرف له راو غيرُ أبي إسحاق السبيعي ، كما بين ذلك الحافظ في " التهذيب " . وجعلهما واحداً الإمام أحمد ،