الإمام أحمد بن حنبل
124
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
18186 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، أَنَّهُ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخِذًا « 1 » بِحُجْزَةِ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي سَهْلٍ ، فَقَالَ : " يَا سُفْيَانُ بْنَ أَبِي سَهْلٍ ، لَا تُسْبِلْ « 2 » ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُسْبِلِينَ " « 3 » . 18187 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ « 4 » .
--> وقال الترمذي في " السنن " 296 / 1 : وروي عن عمر ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في هذا ، ولا يصح . وقال : ومعنى من ذهب إلى تأخير الظهر في شدة الحر هو أولى وأشبه بالاتباع . وقد سلف بإسناد صحيح من حديث أبي هريرة رضي اللَّه عنه برقم ( 7130 ) . وذكرنا أحاديث الباب هناك . ( 1 ) في ( م ) و ( ق ) : آخذاً . ( 2 ) في ( م ) : لا تسبل إزارك . ( 3 ) إسناده ضعيف ، علته شريك ، والانقطاع بين عبد الملك بن عمير والمغيرة ، فبينهما حصين كما في الرواية ( 18151 ) ، ولم يُذكر سماع لعبد الملك من المغيرة ، فقد قال البخاري في " التاريخ الكبير " 427 / 5 : رأى المغيرة حجاج : هو ابن محمد المصيصي الأعور . وقد سلف برقم ( 18151 ) ، وذكرنا هناك أحاديث النهي عن الإسبال ، وانظر ما بعده . ( 4 ) هو مكرر ما قبله ، ومكرر الرواية ( 18151 ) غير أن شيخ أحمد هنا هو يزيد بن هارون ، وسمى شيخ عبد الملك ابن عمير حصين بن عقبة ، حيث اختلف فيه على شريك كما ذكرنا في الرواية ( 18151 ) . وسيرد من طريق يزيد أيضاً برقم ( 18215 ) ونذكر تخريجه هناك .