الإمام أحمد بن حنبل
101
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
18164 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْجَامِعِ ، فَإِذَا عَمْرُو بْنُ وَهْبٍ الثَّقَفِيُّ قَدْ دَخَلَ مِنَ النَّاحِيَةِ الْأُخْرَى ، فَالْتَقَيْنَا قَرِيبًا مِنْ وَسَطِ الْمَسْجِدِ ، فَابْتَدَأَنِي « 1 » بِالْحَدِيثِ ، وَكَانَ يُحِبُّ مَا سَاقَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ ، فَابْتَدَأَنِي بِالْحَدِيثِ ، فَقَالَ : كُنَّا عِنْدَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، فَزَادَهُ فِي نَفْسِي تَصْدِيقًا الَّذِي قَرَّبَ بِهِ الْحَدِيثَ ، قَالَ : قُلْنَا : هَلْ أَمَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ غَيْرَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كُنَّا فِي سَفَرِ كَذَا
--> وسيرد من رواية جابر بن يزيد الجعفي ، عن المغيرة بن شبيل ، عن قيس ابن أبي حازم ، عن المغيرة ، بالأرقام ( 18222 ) و ( 18223 ) و ( 18231 ) ، وجابر الجعفي - وإن كان ضعيفاً - تابعه إبراهيم بن طهمان - وهو ثقة - عند الطحاوي كما سيرد هناك . وسيرد أيضاً من طريق ابن أبي ليلى ، عن الشعبي ، عن المغيرة ، برقم ( 18173 ) . فصح الحديث بمجموع طرقه . وحديث يزيد بن هارون هذا سيكرر برقم ( 18216 ) ، قال البيهقي : وحديثُ ابن بُحينة أصح من هذا ، ومعه رواية معاوية ، وفي حديثهما أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سجدهما قبل السلام ، واللَّه أعلم . قلنا . رواية ابن بُحينة - وهو عبد اللَّه بن مالك - سترد 345 / 5 ، وانظر حديث معاوية السالف برقم ( 16917 ) . قال السندي : قوله : فسبَّح به مَنْ خَلفَه : ليتنبه فيقعد . فأشار : فيه أن الإشارة المفهومة لا تبطل الصلاة ، وأن من ترك القعود الأول حتى قام ، لا ينبغي له العود إلى القعود ، وإنما ينبغي له المضي في الصلاة وسجود السهو . ( 1 ) في ( ظ 13 ) : فبدأني .